-٤-
أهمية الدراسة : تكمن أهمية الدراسة الحالية : ١- في المجال الذى تناوله حيث أنها تتناول التفكير الابتكارى مع تبين أثر المشاركة في إنتاج مسرحية عـرائسية لدى طفل الروضة ، فتنمية التفكير الابتكارى لدى طفل الروضة بمثابة وضع أسس تنمية التفكير الابتكارى لدى الراشد طفل اليوم المبتكر هو راشد الغد، كما أن مسرح العرائس لا يستخدم في روضات الأطفال المصرية بشكل واضح، هذا في حين أنه يمثل جانباً هاماً في حياة الطفل ووسيلة جذب هامة له بعرائسه وخصائصه الدرامية التي تقابل خصائص المرحلة العمرية لطفل الروضة، كما أن عنصر مشاركة الطفل في مواقف النشاط المسرحي بشكل واضح وفعال يساعد في إطلاق قدرات الطفل الابتكارية من ناحية، ويقابل رغبة الطفل في التفاعل مع الآخرين من ناحية أخرى . ٢- كذلك تكمن أهمية الدراسة في تناولها لمرحلة أطفال الروضة كعينة للدراسة نظراً لخطورة تلك المرحلة وتأثيرها البالغ - سلباً أو إيجاباً - على تكوين خصائص الشخصية في المراحل العمرية التالية . ٣- تسهم الدراسة في تنمية الحس الجمالى والنقدى لدى الطفل من خلال تحمله مسئولية المشاركة في الإعداد والأداء للنص والعرض المسرحي العرائسي في كافة مراحله . ٤- كما ترجع أهمية الدراسة إلى قلة البحوث والدراسات التي أجريت في هذا المجال في البيئة العربية حيث لا توجد - في حدود علم الباحثة - دراسة عربية تناولت فاعلية مسرح العرائس والمشاركة في العمل به لتنمية التفكير الابتكارى لدى أطفال الروضة – مما كان من أحد دوافع الباحثة لهذه الدراسة . ٥- كما أن للدراسة الحالية أهميتها على المستوى النظرى، حيث يتوقع أن تسهم في إلقاء الضوء على مجال ابتكارية الطفل عامة، وطفل الروضة خاصة، وعلى مسرح العرائس عامة، ومسرح العرائس خاصة، والعلاقة بين ابتكارية الطفل ومسرح العرائس، وإمكانية بل أهمية مشاركة الطفل في مسرح العرائس وأثر ذلك على تنمية تفكيره الابتكارى . ٦- أما على المستوى التطبيقي فيتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في تصميم برنامج مسرحى عرائسي يشارك فيه الطفل لتنمية تفكيره الابتكارى، فهذا مما يسهم في إرشاد معلمات رياض الأطفال إلى كيفية توظيف واستثمار هذا الشكل المميّز من أشكال مسرح الطفل وفقاً لخصائص طفل مرحلة الروضة ، وبما يساعد على الاحتفاظ على الارتفاع المتواصل للتفكير الابتكارى للطفل .