Sudan Archive

OriginalTranslate

-٨-

الأطفال فقد لاحظت افتقار العملية التعليمية إلى هذا العنصر المثير والمشوق إلى نفس الطفل، وإذا ما استخدم فإنه يستخدم غالباً كمجال للتسلية والترفيه، وبشكل غير مخطط له.

ولما كان استخدام المسرح العرائسي في حجرات الأنشطة أو الفصول الدراسية يقدم فقط من قبل المعلمة للأطفال الذين يتحولون بذلك إلى مجرد متلقي سلبي في معظم الأحيان، ولما كان من المسلم به أن المشاركة الإيجابية من قبل الطفل في النشاط تزيد من قدرته النمائية للمجالات المختلفة لنموه، الأمر الذي دفع إلى التفكير حول إمكانية الاستفادة من مشاركة الطفل الإيجابية في عملية إبداع مسرحية عرائسية في كافة مراحلها بداية من الفكرة ووصولاً إلى العرض المسرحي العرائسي، وهذا في سبيل تنمية تفكيره الابتكاري. وتتحدد مشكلة الدراسة في مجموعة التساؤلات التالية :

١- ما الأثر الذي تحدثه مشاركة طفل الروضة في إنتاج مسرحية عرائسية على تنمية تفكيره الابتكاري؟ ٢- هل هناك اختلافات دالة في تأثير برنامج الدراسة على جنس الطفل (ذكور/إناث)؟ ٣- هل يمتد تأثير هذا البرنامج في تنمية التفكير الابتكاري إن وجد- إلى ما بعد انتهاء تطبيق البرنامج بفترة (فترة المتابعة)؟ ٤- هل هناك اختلافات دالة نتيجة التفاعل الثاني بين المشاركة في البرنامج، وجنس الطفل (ذكور/إناث)؟

أهداف الدراسة :

تهدف الدراسة الحالية إلى : ١- تبيين أثر المشاركة في إنتاج مسرحية عرائسية على تنمية القدرة على التفكير الابتكاري لدى أطفال الروضة - عينة الدراسة الحالية - وذلك من خلال برنامج لمسرح العرائس يشارك أطفال الروضة في مراحله المختلفة منذ بدايته وحتى الوصول إلى الابتكار لشكلها النهائي والتي تصبح في صورة العرض المسرحي لمسرحية عرائسية العائسي. ٢- تبيين مدى اختلاف تأثير برنامج الدراسة باختلاف جنس الطفل (ذكور/إناث). ٣- تبيين مدى تأثير التفاعل الثاني بين مشاركة الطفل في برنامج الدراسة، وجنس الطفل.

Text produced by OCR — report an error