Facsimile · p. 81
١٥١ بكباشية ختم ٢ جي صاغ ـــ وبناء على ذلك قد أخبرنا سعادة الجنرال هكس باشا ليكون علم بما هو جارى بالجيش في يوم الخميس أول نوفمبر سنة ٨٣ الساعة 1 عربى صباحاً قمنا من نقطة ( الوغيش) قاصدين علوبة وفي الساعة ٤ ونصف وصلنا ببركة الله مياه جلال علوبة وهناك تعسكرنا وعمل الخندق اللازم عند ذلك ومررنا كان من وسط غاية كثيرة الأشجار وأما معاكسة الأشقيا لنا فهي كما هو جارى يومياً وأما عند وصولنا للبركة المذكورة قد أطلق علينا الرصاص من الأشقيا الذين كانوا مختفين وكانوا لا يبعدوا على ضلع القلعة الأيسر بما لا يزيد عن العشرة أمتار ولما استشعر بهم عساكر الباشبوزق الخيالة حالا أطلقوا عليهم الرصاص وأخذت القلعة في استعداد خوفاً من أن يكون موجود خلافهم أكثر عدد منهم للهجوم مجلة كهذه علينا وبعد مسافة خمسة دقائق لم نرى منهم أحد وقد صدرت الأوامر بإعمال الزرية اللازمة والخندق زيادة للاحتراس كوننا تعسكرنا داخل الغاية وفي الساعة ٢ عربى ليلا قد أطلق علينا مقدار كم رصاصة من الأشقيا قريبين من الزرية وفي الحال جاوبناهم عساكر الخفر ومدفعين ساروغ أيضا لايعادهم عن قرب المندق وبعدها لم يحصل أدنى معـاكسة لحد الصباح وأما حوادث هذا اليوم المهمة وهى أن عبد يسمى فضيل من توابع أحد أهالي نقطة الدوم كان حضر برفقتنا من هناك بأمل كونه يكون خبيراً لنا عن محلات المياه مثل الخبراء الموجودين معنا ولما حضرنا لنقطة الخنفرية قد أرسله سعادة أفندى الحكـمـدار ليكتشف بركة ( الصراحنة ) الذي عرف عنها الخبر فتوجه وعاد مع شخص آخر وقبله] وعرفنا بوجود المياه والمليشية [ صداقته] قد أنعم عليه سعادة أفندى الحكـمـدار من الخزينة بمبلغ مائة ريال مجيدي ثم في ثالث يوم قد احتاج الحال له أيضاً وأرسلته ليكتشف بركة النورالى وأرسل أيضاً رجل آخر ليـسـتـكـشف لنا خور النيل وأودعها سعادته مكافئتها فترجمها لوقت تاريخه لم يعودو وصرنا من ذلك في غاية الأسف ظانين بأنهم فقدوا بالطريق أو تمكنوا العربان منهم وقتلوهم وصرنا ننتظر من يوم لآخر إلى أن انقطع عشمنا في رجوعهم إذ لا حاجة لعدم رجوعهم وأخذ ما أنعم به عليهم من خزينة الحكومة كـوعـد