Sudan Archive

Open the original scan

يُحضر مع العساكر ولا يخرج من الخرطوم وأما معلوماتي في سفرته هذه هو أن سيدي أخذه وعطاه مكالمة مع توابعه وهما قسم و بمكى لكونهما دواماً كانوا يتأخروا في الطريق ويحضروا بعد الناس بعد نصب الخيمة ووضع الغفش [وقد عبر] الشخصين المذكورين لا أعلم إن كان يتكلم مع أحد خلافهم أم لا. هذا حقيقة ما أعلم – وكيل لـ ١ ٣ جي و ٤ جي بيادة سفرية – أنه بناء على ما تنبه به علينا من عزتك شفاهي بخصوص استجواب الثلاثة أشخاص التابعين إلى عبد الرحمن بك واختيار حقيقة أمرهم المسجونين الآن بالألآى فلو كانوا يقروا بشيء ما عن الشخص الموضح أعلاه [ تورّد منه ] ما هو مدون من الاطلاع عليه تعلم الكيفية اقتضى تحريره للمعلومية أفندم ٩ أكتوبر سنة ٨٣ ختم من ٢ جي بكباشية ٢ جي بيادة محمد حمدى – وبناء على ذلك حضرة المير الآلى الموى إليه أرسلها لسعادة أفندى الحكدار للمعلومية وقد أخبرنا سعادة الجنرال هكس باشا ليكون على علم بهذه الحوادث المهمة الجارية بالجيش وبحققه تعالى سنقوم باكر تاريخه من هذه النقطة وهي نقطة الأغش لنقطة علوبة ، وفى الساعة ١٠ ونصف عربى نهاراً قد وردت بوصلة من ٢ جي من ألآى بيادة سفرية لسعادة أفندى الحكدار بخصوص ما أقر به على عبد الرحمن بشأن سيده عبد الرحمن بك ولاختصار لترصدنا بأخذ صورتها لترصد هنا أيضاً وهما هي هذه ( إقرار على عبد الرحمن – إن الذي صار هو كما كنا في محطة [ العبلاقبون] من بعد عمل سيدي عبد الرحمن بك أعطاني جواب من طرفه على قبول توصيله لأبيه فأخذته وتوجهت إلى حلة [ العبلاقبون] وسلمته لشخص عربي يسمي يوسف ولد نصر الله . وكان معى قسم أحد ت وابع البيك وطلعنا كان صباحاً مع طلوع المحملة من الزريبة وكذا دواماً كان البيك يأخذ خيمته قسم عبد الرحمن ومكى ولد الحاج على نسيبه بأخذهم ويطلع ولم نعلم أين يتوجهوا وأن الذي كان جاري تحرير الجواابات بخطه هو مكى نسيبه ولما نقلنا إلى الجهة الغربية لحور الرهد طلع عبد الرحمن بك وصحبته مكى المذكور وقسم وهذا الذي أعلمنه وكذا كان بيخرج معهم عبدا عبد الرحمن . ما أقر به المذكور هو عندنا وبحضورنا بدون إجبار ولا إكراه عليه . ختم مير الآلى ٢ جي بيادة سفرية ختم قائمقام الآلآى ختم ٢ جي

Text produced by OCR — report an error