Facsimile · p. 79
١٤٩ ما يكون باعثاً لنا في حصر الشبهة الأكيدة فيه ولأجل الاختصار رأينا من أخذ صورة هذا الإقرار ليرصد هنا حرفياً اعتماداً على بوصلة البكباشي المؤى إليه وهي هذه ( إدريس تابع عبد الرحمن بك مسجون في ٣ جى أورطة ٣ جى بيادة سفرية إلى ٣ جى بيادة سفرية ميرالاي عزتلو أفندى - بالاستفهام من المذكور عن بعض حوادث أورى على أنه في بعض الأحيان يبرر خروج سيده المسمى عبد الرحمن بك من القلعة ويتقابل مع عربان أمين الياس باشا سراً وبالمجملة تقابل معه في النهر ( يعنى بذلك نهر اللياب ) الذى أقمنا به يومين فضلا عن كونه مرتب اثنين عبيد من عبيده وهما قسم وعلى وهؤلاء مراسلة ما بينه وبين الأشقيا وخشية ذلك فما يجب الأخبارية عنه اقتضى تحريره لعزتكم لأخذ اللازم نحو محابرة جهة الاقتضى بذلك أفندى ٣٠ أكتوبر سنة ٨٣ ختم من ٣ جي بكباشية ٣ جى بيادة سفرية ) وبناء على ذلك حضرة الميرالاي أرسلها لسعادة أفندى الحتكدار للمعلومية وبوقته قد أخبرنا سعادة الجنرال هكس باشا بذلك ليكون على علم بما هو جارى داخل الجيش وستقوم بفضل الله تعالى باكر تاريخه . في يوم الأربع المبارك ٣١ اکتوبر سنة ٨٣ الساعة ١ عربى صباحاً قمنا من نقطة البدرية قاصدين علوية وبعد مسيرنا بنصف ساعة ابتدأت الأشقيا بالمناوشة معنا داخل الغابات لغاية الساعة ٦ ونصف ولم يصاب منا سوى واحد وقتل واحد وأما بخصوص عبد الرحمن بك بأن التقاء] فقد علمنا بعد خروجنا من الزربية في صباح هذا اليوم من ٢ جى بكباشية ٢ جى بيادة سفرية إقرار أحد توابع البيك الموى إليه وهذا يكون باعنا أيضاً لزيادة تأكيد الشبهة فيه ولأجل الاختصار رأينا لزوم أخذ صورة الإقرار ليرصد هنا حرفياً اعتماداً على البوصلة بكباشي المؤى إليه وهى هذه ( استعداد الشخص الموضح اسمه أدناه التابع إلى عبد الرحمن بك - إن اسمى سناد زول مولك بطرف سيدي المذكور والذي أعلمه جيداً بأن شخص يدعى حسين من تجار كزدفان حضر بطرف سيدي ونحن بالخرطوم قبل قيامنا إلى السفرية هذه وحضر له جواب من عند والده بكردفان بنوع السر وحضوره كان من جهة أم درمان مضمونة بأنه لم