Sudan Archive

Open the original scan

١٤٥ بأنه طايع ورجع بجلاب عربانه ولم يعد للان كا أوضحت قبل هذا هو أنه نبه عليهم بالانضمام للاشتباك لضرب الترك وأن هؤلاء الأربعة كانوا منفردين بعيداً وما شعروا إلا وهجمت عليهم العساكر الباشورق وحضرة الكولونيل فركهار ولما فروا لحقهم الباشورق وقتلوا منهم اثنين وأسروا واحد وأما الرابع فكان بحربة يحاول قتل الكولونيل الموى إليه فضربه بفرده طبنجة أصابته في فخذه وفي الحال سقط وكان كل واحد منهم بيده ثلاث حربات اثنين صغار طول ثلاثة أمتار والثالثة طول خمسة أمتار ولم يمت فاحضره حضرة الكولونيل وصار هو الثاني وبالاستفهاات أورى بأنه منذ ثلاثة أيام يعنى بذلك يوم الجمعة حضر واحد فلكي من الأبيض وعرفهم أن الإمام (وهو الشئ) سيحضر بجيوشه لمقاتلة الجردة المصرية (١) بالرعد هذا ثم حضر آخر يوم من تاريخه وعرف أن الإمام (الشئ) عصا عن أن يحضر الآن ويترك الأبيض وقد عين فرقة خيالة لانضمامها مع الفرقة المرجوودة لمعا كستنا يومياً وسيخضروا هنا يوم تاريخه وهي الفرقة التي حضرت يوم تاريخه بالبر الشرق لقصد معاكسة الجيش لحين وصولنا] بلازم ] وهناك بنفسه وجيوشه سيتقابل الجيشين للحرب ولقد دعا كافة العربان للحضور بالأبيض وأغلبهم موجود هناك الآن منتظرين وصول هذه الجردة ولكثرة كلامهم وتلبيهم في الأقوال كونهم من الدراويش المعتقدين بالشق فلا كان يوجد منهم معلوميات خلاف هذا ولقد طمس على قلوبهم هذا الملعون حتى صاروا يعبدونه من دون الله والعباد بالله ، وفى الساعة ١ ليلا حضر سعادة الجنرال هكس باشا بطرف سعادة أفندى الكندار للمذاكرة فيها هو لازم فلعلم سعادته بما رآه من استجداء وتجمع هؤلاء الأشقياء يوم تاريخه قد أخذ سعادة هكس باشا بالأمرأى المترأى هنا هو إقامة الجيش هنا باكر قاء وعاد نحيمته وفى الساعة ٢ عربى بالأشقيام المستجدة في هذا اليوم حتى إذا كان لهم قصد المجوم علينا فالأوق أن ننتظرهم هنا باكر كا بلغنا ولربما أن يقع منهم أحد في يدنا وبحقه تعالى سنقوم بعد باكر تاريخه قبل سعادته ذلك وأمر براحة الجيش هنا باكر وتاريخه وبعد المناقشة قام وعاد نحيمته وفي الساعة ٢ عربى جاء على أخبارية (١) التجريـ دة .

Text produced by OCR — report an error