Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٤٦ سعادة الجنرال هكس باشا لنا بخصوص حضرة عبد الرحمن بك بأن التعاتب وملحوظات سعادته التي أبداها لنا لعرضها لسعادة أفندي الحكدار قد عرضها لسعادته حسب الأمر ، وأيضاً لما شرف حضرة الكولونيل فزكهار رئيس أركان حرب بطرف سعادته في الساعة ١١ ونصف قد تفضل بتفهم حضرته عن ما رآه من عدم ممنونيته حضرات ضابطان الطوبجية منهم في هذا اليوم حال الضرب على الأشقياء إذ ذاك تعدياً للقوانين العسكرية لأن كل إنسان مسئول عن عمله وأن مع وجود النشوانجي والضابطان فلا يصح من حضرة سعادة هكس باشا أخذ النيشان بالمدفع والتدخل فيما هو مختصاً بخلافها لأن ذلك يعد كسر خاطر للضابطان حيث في الواقع أن حال الضرب فكان كل نيشان كبير كان أو صغير محتاط بالمدفع وفضلاً عن ازدحام العمل فكانوا يأخذون النيشان بأنفسهم دون معلومية الطوبجي ومنهم من يقول اضرب على ألفين ومنهم على ألفين وخمسماية وذاك على ثلاثة آلاف ومع اختلاف التعريف فكثيراً من الجلل لم يصب أحداً من الأشقياء ولا فائدة ترى ضياعها في الفارغ البطال وبعد تفهم حضرة الكولونيل بذلك قام لحيمته ممنوناً من ذلك موعداً بعدم حصوله دفعة ثانية . في يوم الإثنين المبارك ٢٩ اکتوبر سنة ٨٣ الساعة ٣ ونصف عربى صباحاً حضر سعادة الجنرال هكس باشا بطرف سعادة أفندي الحكدار وحصلت المذاكرة فيها هو لازم بخصوص القيام بما كروفتحت المذاكرة بشأن عبد الرحمن بك بأن التعاتب على أخبارية سعادته لنا [ للمرار ] واتفق الرأى على تفويض أمره لسعادة أفندي الحكدار بعد أن أبدى ملحوظاته بخصوصه وقد تصادف في الساعة ٤ عربى حضر عبد الرحمن بك لخيمة سعادة أفندي الحكدار فأخذ سعادته يستفهم منه عن بعض ملحوظات خاصة بأحوال الأبيض وما هي أفكاره وكنت إذ ذاك ليس موجود فأبدى غاية أسفه الوجد هو على وجوده خشية من علم الشقى محمد أحمد بوجوده مع الجيش لينتهز فرصة إعدامه قبل وصولنا وكرر ذلك المرار ولم يظهر منه [ حاشيات حسنة ] بشأن نجاحنا من عدمه ووجه كامل [ فكره لواحد ] بدون استحسان عاقبة أفعالنا فحضرت إذ ذاك أثناء تعبيره وتعجبت غاية العجب من ذلك ولكوني كنت مع سعادة أفندي الحكدار ```

Text produced by OCR — report an error