Sudan Archive

Open the original scan

١٤٠ الحلالات سرًا ولابد من أنكم واحد لضبطهم وحضورهم إلينا فتذكرت لسعادته وعدت غيرًا سعادة الحگذار بما حصل ولقد وعد سعادته بأن بعد المذاكرة مع سعادة حسين باشا مظهر برسله لظرف سعادة الحگذار لتفهمه ما يتراءى لسعادته زيادة عن ذلك في يوم السبت المبارك ۲۷ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ١١ عربى صباحاً علمنا قيام آلائ ومعه جانب خيالاً تحت قيادة سعادة حسين باشا مظهر بجهة الحلالات لضبط ما يمكن ضبطه فعاد في الساعة ٣ ونصف وأوضح على أنه لم يرى أحداً مطلقاً بطريقه ولا استشعر بوجود عربان قط فاستغرب غاية الاستغراب من أن هذا هو يظهر مقصود سعادة الحگذار لأن مستحيل التمكن من ضبط أحد بهذا الطريق إذ لو كان يمكن لكنا ضبطنا آلاف من جهة قيامنا من اللدوم لجلد هنا ما علمنا كيف كان هذا الفكر وإنما بلغنا أن حين ما عملت المذاكرة مع حسين باشا مظهر تورى من سعادته إمكانه الخروج ليلا بهذه الصفة خوفًا من أن تكون لربما موجود عدد وافر من العربان بجهة واحدة وادانة الظلام يخشى من حصول تلفيات زيادة عما يتصور ولا يصح القيام بهيئة خلاف قلعة وإنه إذا كان ولابد فلا مانع من قيامه باكر صباحاً ولعل أن تحصل المقصود وبناء عليه انصرفت المسألة على ذلك وقام وعاد بلا شيء وفي الساعة ١ عربي ليلا حضر سعادة الجنرال هكس باشا بطرف سعادة الحگذار وحصلت المذاكرة بشأن ما هو لازم فتفضل سعادة الحگذار فخاطب سعادة هكس باشا بأن وأنه كان لنا اعتماد كلي على حضرات الضابطان لكن المرأى لى هو أن من كون هيئتنا الحاضرة تقضى بزيادة الاحتراس فعلى سعادتكم تعيين اثنين من ضباط أركان حرب الإنكليز ليطوفوا ليلا بدائرة الزرية من الداخل لتفقد أحوال العساكر هل هم على هيئة الاستعداد كما نعلم أم ما هي أحوالهم وأحوال ضباطهم خصوصاً كبرنا لخيل الوصول وإن ذلك لا يكون سبباً فى عدم راحة الضابط الإنكليز فقط من باب [التخويف] لمسألتنا وضرباتهم حيث لو علموا أن سعادتكم عليهم مراقبين في أثناء الليل فلا شك في بذل غاية جهدهم زيادة عما هم عليه وأكدوا على الضباط

Text produced by OCR — report an error