Sudan Archive

Open the original scan

۱۳۸ ما هو عليه بدون السؤال منه عن أي شيء أما كوننا نفتكر أنه من العاصيين لحمد أحمد فهذا لا يطعمنا فيه وإذ صدقنا قول الشيخ أخذه فيها أبداه بخصوصه بأن يريد مقابلتنا حين ما يعلم اقترابنا إليه فلم تكن نقطة أقرب إليه من هذه النقطة وإذا كان له مرام حقيقي وميل لجهتنا فكان حين ما بلغه قيامنا يعرفنا عن الجهة التي يرغب فيها مقابلتنا وإن قلنا أنه لا يعلم أين مستقرنا الآن فهذا غير ممكن لأن الأخبار وعلى الخصوص في السودان قريبة الوصول وإذا اعتمدنا على صداقة الشيخ أخذه كون هاجر من أوطانه وحضر إلينا فعلى حسب المسموع لنا هو أن الشيخ أخذه المذكور ما هاجر إلا لكون صار رفعه من شيخاخـة الهـمـبـانـيـين ونصيب شيخ بذله ولو لم تكن القبيلة مبسوطة منه فكان لا أقله حضر أحد أقربائه أو أحد إخوانه ليسألون عنه ما دام في علمهم الأكيد أنه حضر مع الجيش وإنما يا سعادة الجنرال أن الشيخ أخذه هذا ما حضر إلا طامعاً في أن ترجمه المنصب الأصلي وهي الشيـاخـة وأن فائدة الخطاب السابق رساله ونحن بالدوء لملك تقلل حجة رفق الشيخ أخذه المذكور فهذه أفكاري بخصوصه أما إذا كان ما زال متراعي إرسال من يلزم للملك المذكور فلا مانع من أن يبحث على من يمكنه الوصول الخبـارة إليه لا عن الشيخ أحمد صبيح الخبير لشدة احتياجنا إليه وقد طالت المباحثة بشأن ذلك وانتهت على العرف وحصلت المذاكرة بعدها عن الطريق الأصل إلى سيمر الجيش فيها بجهة الأبيض فاستقر الرأى على قيام الجيش من هنا بعد باكر تاريخه الذي هو يوم الأحد بجهة علوية بمياه يومين ومنها بجهة كازقيـل مياه يومين أيضاً ثم منها بجهة المليس وهناك يومين القول الأخير عن أعمال النقطة اللازمة لحفظ النقطة وتقوم الأبيض عنه تعالى] في الساعة ٩ ولغت عربى نهـاراً دعــانـي سعــادة الحكم ار وأخبرني بالتوجه لطرف سعادة الجنرال هكس باشا وأخذ أفكاره عن أنه من حيث تراعي لسعادته أننا وصلنا لهذه الجهة التي كان يبلغنا عنها قولا بأن الرهد هو مستقرب للأبيض فلا يخلو الحال من وجود من يعطينا خبر الشيء وأعوانه بـكـرفـان وفضلا عن ذلك فلا يصادقنا سوى وجود جمعية من الأشقياء تابعين أثرنا ليلا ونهاراً أو من هذا يتضح أن هؤلاء أعوانه الحقيقيين وما أرسلهم لمعاساتنا إلا تصوراً منه لمنع من

Text produced by OCR — report an error