Facsimile · p. 62
۱۳۲ عليكم فاذنكم فاقبلوا على بعضهم بعضا يتلاومون فقال الذين استضعفوا للدين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين وقال الذين استكبروا للدين استضعفوا أنحن صدناكم عن الهدى بعد إذ جاء كم بل كنتم مجرمين فإن كان لكم نور تؤمنون بالله ورسوله وتصدقون بعهديتنا وتخرجوا إلينا مسلمين ومن سلم يسلم وإن أبيتم إلا الجحود والإغترار بالمدامع والبارود فأنتم مقتولون كما أخبر سيد الوجود وأسوتكم عن الجنود والسلام . ۱۹ الحجة سنة ٣٠٠ وقد يتلاحظ من ذلك تهديدهم لنا علماً بما قاسوه من رصناصنا يوم أمس تاريخه و مدافعنا الكروب ومن الحقق أننا لا نخشى بأسمهم ولا نؤمن بنبيهم الكذاب وما حملهم على كتابة هذه الإعلانات إلا لعلهم تركيب القوة الموجودة معنا وقصرهم عن تقديم حججهم للخلوس من رزايا نا وليس نحن من يدخلهم الخوف من تهديداتهم هذه وأما إذا كان مقصدهم أعمال الخيل لنحملهم تحت طاعتنا خوفاً مما يلاقونه من أشد العذاب فلا لزوم لتكليف خاطرهم بكتابة أباطيل كده وما عليهم سوى تقديم أنفسهم وعفا الله عما سلف والأغرب من ذلك أنه مع إصابة كثيرأ منهم بيومين تاريخه فلا يمحق من أذهانهم ما كتبه هذا الملعون على قلوبهم حتى يأتوننا طائعين ثم وبأثناء سيرنا مررنا على حلال كبير إذ كان في مواجهة الجيش دخله كثير من عساكر السوارى والباشبوزق وجدوا جواب أصله وارد من الشق الكذاب في شهر ربيع آخر سنة ٣٠٠ بعد أخذ بنذر ومديرية كردفان لبعض من المشايخ يطلب منهم جميع ما نهوه من كردفان وحضوره إليه وبما أن هذا الجواب مما يلزمنا حفظه بهذا الكتاب نظراً لما فيه من الملحوظات الكاذبة فالتزمنا بأخذ صورته هنا حرفياً وها هي ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الولى الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم - وبعد فن عبد ربه محمد المهدي بن السيد عبد الله إلى أحبابه في الله خصوصاً أولاد أم سيرة والتوابية والمحاميد وأولاد محمد والمعالية والبهائية وسائر المجاهدين مع الشيخ مادي- أما بعد أيها الأحباب إن أكرمكم عند الله أتقاكم وقال تعالى ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ونحن يوم أكرمنا الله وأعزنا بالإسلام فلا نطلب