Facsimile · p. 61
```markdown ۱۳۱ وحصان وحمار ولله الحمد على ذلك وأما من قتل منهم فتقتل من حقق بالنظر العين من مائة ثمانية وخمسون وقد اتسع الضرب علينا الساعة ١٠ ونصف عربى نهاراً وعلمنا أن القيام سيكون باكر تاريخه لحور الرهدة وهناك يصير عمل الاستحكام القوى وجعله نقطة عسكرية لوجود كثرة المياه به كما قيل من الخبرا ومن الشيخ أده الذي هو من مشايخ عربان الهيايين الموجود معنا في يوم الأربع المبارك ٢٤ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ١ عربي نهاراً قمنا من نقطة أودية قاصدين الزهد وقيل قيامنا بنصف ساعة وجدت إعلانات كثيرة بدائرة الزربية وكان صار ووضعهم ليلا من العربان الأشقياء المتقين أثرنا على بعد مائة ومائتين متر يريدون بذلك تخويفنا وأن نؤمن بينهم الشق محمد أحمد والرجوع عما نقصد فعله معهم ولقد صار جمع هذه الإعلانات المذكورة من خارج الزربية وهم ينوّفوا على المائة وكسور إعلان واحضروهم لطرف سعادة الجنرال هكس باشا وسعادة الحكمدار وبعد مطالعتهم قد أقروا بحرفهم وبالنسبة لعجيب الألفاظ المكتوبة بهم قد صار أخذ صورة أحدهم حرفياً لدرجه بهذا الكتاب وهما هو الإعلان المذكور بحروفه ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم وبعد فن الفقير المعتصم بمولاه محمد المهدي ابن السيد عبد الله إلى من يسمع من أهل الجريدة (۱) ممن له عقل فإنه لا يخشى على ذى عقل أن الأمر بيد الله لا يشاركه في ذلك بنادق ولا مدافع ولا صواريخ ولا عصمة لأحد إلا عصمة الله فإذا فهمتم ذلك فاعلموا أن الله واحد ولا تغروا بأسلحتكم ولا يجمعوكم التي تريدون أن تقاتلون بها جنود الله فإنه لا قوة لشيء دون الله وإن قلتم أن مهديتنا مكتوبة فاعلموا أن الكذيب إنما يصدر ممن يحب الدنيا ويخاف من المخلوق ويستعجز قدرة الله فإذا فهمتم ذلك فلا تغرنكم أقوال عمالكم فإن الترك الذين تقاتلهم شكوا للحق عز وجل وقالوا إننا ومولانا أن المهدى قتلنا من غير إنذار فأقول أنذرهم يا رب فلم يستمعوا وحضر على ذلك شاهد بعد (۱) يقصد التجريدة ```