Sudan Archive

Open the original scan

۱۳۳ قده ت وانيم عن الجهاد في سبيل الله وهر بهم با لفنايم التي هي نار الله الموقدة واما هزم باسم البفر والعقارب و با بد لم الحسنات بالسيفات فا حذروا ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او با يدنا فا إنه عسف الله بكم الأرض أو يرسل عليكم الصواعق أو تديق بعضكم باس أو يمزقكم كل مزق ومع ذالك أنتم تعلمون ما جرى على الترك بتسليمهم ثوب الملك والغيبه وكل ذلك لتعديم حدود الله فانتظروا الألف كيف صاروا عندكم وممكنكم من نواصيهم وأوزارهم وديارهم و متعكم في النظر إلى ما كان محجوباً عنكم فاشكروا نعمة الله عليكم فإن النعم حسنة قيدوها بالشكر فأنها لا زوال لها مع الشكر لا بقاء لها مع المنكر ومع ظلم الترك وطلبهم الجزية التي لم يأوهم الله بها ولا رسوله كنتم سامعين طايعين متقادين لأمرهم حيث ما أمر فكيف الآن أظهرنا الله إليكم من جود فضله إلا توافقوا على إقامة الدين وهلاك القوم المشركين واغما بسط لكم هذا كله لأجل ما بلغى عنكم أنكم أتيم الحياة الدنيا على الآخرة وأحببتم جمع الغنائم طمعاً في الدنيا التي لا تساوى عند الله جناح بعوضة كما قال صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها جرعة (شربة) ماء وحيث فهمتم ذالك فمن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر وصدق بأنى المهدى المنتظر فليسلم كل ما عنده وتحت يده من الغنائم المضرة من نقود ورقيق وخيول وأسلحة وغيرهم وحاصله إذا انتبتهم ورجعتم وسلمتم ما عندكم من الغنائم فقد سا حتكم وعسى الله أن يعفو عنكم وتكونوا من جملة أنصار دين الله وإلا فقد يؤثم بغضب من الله ورسوله ثم غضبنا وسيحمل ما حل بغيركم فضلا عن دخولكم في وعيد قوله تعالى ومن يغال يأت بما غل يوم القيامة سببا قد أخبرني سيل الوجود صلى الله عليه وسلم أن من أخذ شيئاً من الغنيمة فإنه يقل وإنه حيث ما كان يراه صلى الله عليه وسلم فيقتله وحيث علم أحبابي فاذكر لها بعد هذا الإنذار إلا القوات فإن لم تستمتعوا ما أمرتكم به فأنذوا بحرب من الله ورسوله أو سيحوا في الأرض فلاسفل القدرة في أعناقكم حيث ما توجهتم ونواصيكم في القبضة بإذن الله تعالى فأنكم تعلمون أن معى من جنود الله من لا قبل لكم بها فسيفيعاون فيكم ما فعلوه في غيركم

Text produced by OCR — report an error