Facsimile · p. 46
١١٦ غفلة فرقعت وتسبب عنها ما ذكر وهذه جلة من ضمن الجلل التي صار ضربها ليلة أمس تاريخه حال الاستشعار بوجود العربان خارج الزريبة ولم يفتح مسار طبقا سبر سباب مداهة العدو مع كثرة نزول الأمطار وما هذا إلا . . . ما قدر الله به على . . . لخمسة عساكر تمكنى عنهم وبوقتنه دعى حضرة حكيم باشي الجيش لمعالجتهم وفي اليوم نفسه الساعة نفسها عند ما كانت العساكر ترعى البحال إذ توجهت أربعة من العساكر لاقتلاع البطيخ وكانوا بعيدين عن بعضهم بلا أقله عشرين متر ومن سوء الحظ قد أتيهم العربان ختفين في مزارع الأدرة وهم من أصحاب هذه الأراضى قطعوهم بالحراب وذبحوا اثنين منهم في مقاتلة البيطخ والاثنين الآخرين أكثر وهم بالطعن حتى قتلوا وفروا هاربين وعلى ما قيل يبلغ عددهم من المائتين وكسور والأدمى من ذلك أن العساكر نفسهم الأربعة كانوا خارج الزريبة مسافة ألفين متر بدون سلاح فلم يكن معهم سلاح لكانوا أقله أعلنوا الجيش ليلحقهم ببعض عساكر ومع ذلك صار من الضروري صدور التنبيهات بعدم التصريح بخروج أى عسكرى خارج الزريبة بدون أن يكون حاملا سلاحه كى لا يتمكنوا هؤلاء الأشقياء من قتل واحد بعد الأمر من عساكرنا ونظمهم فينا ثم . . . على البوصلة الإنكليزي الواردة لنا من سعادة هكس باشا من يوم . . . وهو يوم الخميس من أن سيصير إقامة الجيش هنا يؤدى الجمعة والسبت لراحة العساكر والجبال وتنظيف أسلحة العساكر وهدوءهم أيضاً نظراً لكثرة وجود المياه بهذه الجهة سيكون القيام باكر تاريخه بجهة صعوان مسافة يومين حسب تعريف الحوباء وحسب فى يوم الأحد المبارك ١٤ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ١ عربى قمنا من العقبيلة قاصدين صعوان والعزم على المبيت بمنتصف الطريق وقبل قيامنا علم أن وجد على حرف المحور محل أخذ المياه وحضر عسكرى مذبوح ومشقوق بطنه وتحقق أنه أحد عسكر ضباط أركان حرب وكان جاري البحث عنه كونه أخذ جمل المياه والقرب يقصد ملوم من عصر الساعة ١١ عربي نهاراً حتى تاريخه ولم (۱) المنطويين .