Sudan Archive

Open the original scan

١١٥ إنه حكدار عموم السودان . علاء الدين باشا . إمضاء أنا الإنكليزى قومندان ورئيس الجيش المصرى هكس باشا ثم وعن حضوري بطرف سعادة أفندى الحكدار بالإعلانات المذكورة قد أوضحت لسعادة هذه المحاورة وأوريته حقيقة مقصد الجنرال فقال لي مع علمه بذلك كله كيف يمكنك مع كوني في غاية الحيرة فيها هو متظاهرا لى ما دام لم يمكن الحصول على من توصل تلغراف للحكومة بأى مبلغ كان كيف يمكنا الحصول على مراسلة الياس باشا ، وأما بخصوص الشق محمد احمد فأخبره بأننا قبل قيامنا من الخرطوم دفعنا عشرة آلاف ريال لشخص مؤمن من الخزينة بقصد إعطائهم مكافأة لمن يمكنه قتله فاشترى بعض أصناف بضائع وقام من الخرطوم لكردفان بصفقة تاجر ووصل لنا منه خطاب يوري فيه أنه منتظر الفرصة لقتله من وقتها للآن لم يرد لنا خلاقه فمن أين نجد، ولو بمائة ألف ريال لأننا محقين أن هذا الملعون بتسبب منه خراب كبير ومع ذلك فما دام حضرنا بهذه القوة وتواجدنا الآن في وسط بلادهم ولم أحد يقابلنا ولا بد. وأن يكون ذلك أما من قبيل الخوف لنا أو رغبهم في التجمع عليه فنحن لا نسأل الاحسن العاقبة إن شاء الله وأظهر مزيد الأسف بالنظر لحالتنا الراهنة حيث انقطعت مواصلتنا مع مركزنا وهو الخرطوم وعدم وجود وسابط لإحاطة علم الحكومة بأحوالنا وهو الأمر المهم وخاب أملنا في عشيمنا قبل قيامنا بمقابلة مشايخ العربان ظانين بأن حال ما تبلغهم قوتنا فضرورة يحضروا لمقابلتنا بالطريق ووقع الأمر لدينا خادفه فعادت وأخبرت سعادته بذلك وأظهر مزيد الأسف - سبى علينا أن نتذاكر حادثة وهو أن في الساعة ٦ ونصف عربى نهاراً قد حضرت العساكر من جهات خارج الزربية المانوطين برعية الجمال وما تشعر إلا وتفرقت جلة مدفع في الضلع الأيمن وتسبب منها إصابة خمسة عساكر منهم اثنين جروح خطيرة والثلاثة جروح خفيفة نوعا وبالاستعلام عن كيفية هذه الجلة علم أن عند ما كانت العساكر ترعى الجمال بعيداً عن الزربية مسافة ألف أو ألفين متر إذ أحدهم وجد جملة مدفع صاروخ بدون فرقعة فحملها وعاد مع رفقائه إلى المعسكر ودخل خيمته فأخذ يحركها ويدق عليها وإذا هي على حين

Text produced by OCR — report an error