Facsimile · p. 44
١١٤ فهذا في أي دقيقة في اليد وأن مقصودنا هو القبض عليه وقته حتى بعد ذلك يؤمل انتظام كردفان زيادة عن الأول فأجبته بأن هذه أيضاً هي ملحوظات سعادة الحكام وأفكارنا عموماً وإنما ما هي الطريقة الموصلة للمخاطبة مع اليأس باشا بالصفة التي ذكرتها سعادتكم طالما أننا لم نجد من يقابلنا مطلقا وإلى أعرض لسعادتكم بأن النظر لكون سعادة الحكام أمضى عليه زيادة عن الثمانية أيام بدون إخطار المعية عنا لئلا كما تعلمون لا بد وأن يكونوا بلا حالة مشغولين البال ليلاً ونهاراً من جهة الجيش وما معه وما تم عليه الحال صار في غاية الكدر وأحس تاريخه وخلد الآن جاري البحث على أحداً من الأهالى الموجودين بالجيش مثل عبيد وخلافهم لتوصيل المعركة بجهة الدويم لإرساله لمصر كي يطمئن بذلك بال الحكومة وأوعد لمن يوصله بمقدار ماية وثمانين ريال بعد ومن هنا للدوييم فلم أمكن الحصول على من يجازف بعمره . . . بهذه الحالة ما طريقة المراسلة مع اليأس باشا العاصي حالة كونه موجوداً بمركز الفساد ومن المعاضدين للشق وإلى أقول إنه مع مشغولة أفكارنا من أجل ذلك فلا عبرة في تقدير أي مبلغ لمن يوصلنا إليه وقتها تكون عاليين بحقيقة أفكاره بخصوصنا واعتمدت المذاكرة بهذا الصدد مسافة ساعة وكسور وعند القيام أخبرنى بالملذكرة مع سعادة الحكام بعد أن اتضح لى بأنه بحق شرفه فمن يكن قائلا لجميع قائلين وتكون واسطة في ضبط الشق محمد أحمد فإن يسامح فيما قوله هذا بالنظر لأهمية وجوده وخوفاً من امتداد سطوة هذا الشق الملعون فاستأذنت منه وقمت ومعى الإعلانات بعد ختمهم وها هي صورة الإعلانات المذكورة « قد صار حضورنا ومعنا جيش عظيم من العساكر المنصورة لضرب الأشقياء ونحن الآن في وسط بلادكم ولابد بلغم ذلك وقبل الآن حررنا لمن يلزم من المشايخ بالنصيحة والأمان فإذا كنتم طايعين للنصيحة وتريدون خلاص أنفسكم وأموالكم وعيالكم من التلف وعمارية أوطانكم فبادروا بالحضور لمقابلتنا أنتم ومن يتبعكم أمان الله ورسوله ومن لم يحضر فيكون هو الحالي على نفسه وتكون بريئون من ذنبه يكون معلوم . » ١٣ الجمعة سنة ٣٠٠ .