Facsimile · p. 42
```markdown ۱۱۲ هذه الجهات وأنها مرتبكة فقط على تعريف المكتمار قوته الخارجة عن حد الصواب فأجبته بأن سعادة المكتمار لا بد بأن يكون مستعد لذلك أيضاً إذ لم يكن عليه منها ضرر وكل إنسان يهمه وطنه الحقيق فلا عليه سوى عرض أفكاره وعلى الحكومة قبولها من عالمه فقلت لسعادته أيضاً ان حالتنا المهمة الراهنة هي نحو هذه الحركة والتمكن من الشق. محمد أحد ورجوع العربان لحالتها السابقة فقال إن هذا ضروري وإلى مؤمل الفتك به إذا لم يهرب لجهة أخرى فأجبته بأنى أظن أن قتله هو مهم جداً فقال هذا أول واجب على " فأجبته بأنى سبق كنت استهمت من سعادة المكتمار هل يجوز لي قتله إذا نظرته قريب منا ولا يكون ضبطه أسير وإذا قتلته فما هو القانون الذي أعمل به فقال لي سعادته بأنه ما دام ضبطه أسير فلا يجوز قتله إذ القانون لا يساعد على ذلك فأجابني بأنه ولو فرض وقتلته وكان بين يدى بدون أن يصيبنى ضرر منك فلا يكون لك سوى المكافأة ومع ذلك فإنى لا أمكنه من الوصول إلى " بحالة أسير وإلى سأقتله حالاً وإن مأموريتي هي خاصة بذلك فقط فإذا كان سعادة المكتمدار عنده أمر من الحكومة الحلمية بعدم قتله وحضوره أسير فلهذا لا يدخل لي فيه ومع ذلك فسأصرف غاية جهودي في قتله لأنه لا يخشى عليكم أو غالبا لأنني الوحيدة هي هكذا وإلى يا سعادة الجنرال أقول أن مسألة محمد أحمد هي مسألة دينية وإذا امتدت فلا يكون منها سوى حصول زيادة الارتباك ، وأما كونه موجود أوامر من الحكومة للمكتمدار تقضي بضبطه وعدم قتله فهذا لا يكن مطلقاً لأنى أعلم بذلك إذ الحكومة التي ( حاربت ) هذا الشق لا تقصد سوى إعدامه وإعدامه عند التمكن منه وإنها لا ترغب خراب بلادها وكنى ما حصل لقد الآن من جهتى مصر والسودان فأجابني بأنه ما دام الأمر كذلك يحصل المقصود ونعود جميعا سالمين في يوم السبت المبارك ۱۳ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ٢ ليلا قد أخبرني سعادة المكتمار بأن الحرمة التي ضبطناها يوم أمس تاريخه لكون أنها حرمة عجوز يريد أن يعطيها إعلانات لتوزعهم على المشايخ بالمحلات لاطمنانهم ```