Facsimile · p. 38
```markdown ۱۰۸ قبل الظهر بالشق محمد أحمد . . . ستكون مبشرة بالنصر وذلك كان في الساعة ٢ عربى من هذه الليلة ولو أنه لم ضربت المدافع في وقت العصر الذي هو يوم الوقعة إعلاناً بالعيد المبارك بأكر[لأقد أن لنا الطبيعة] باستشعارنا بالعدو في الساعة ۲۰۲۰ وإطلاق الرامينجتون والكروپ والبواريج عليهم فاله الحمد قد اكتفى الحالي بذلك ولا بد من بلوغ هذا الخبر بأكرأ وبعد بأكر للشق محمد أحمد وبذلك يقع الكروب في قلوبهم ولا يخفى ما لضجة مدافع الكروب ونويت أمشتي في أثناء الليل ولقد تصورنا أن لا بد وأن يسمع صيحات المدافع بحبل كون الذي يبعد عن هنا بمسافة أربعة ساعات تقريباً إذ كنا بلغنا أن هناك تجمع الأشتباء تحت قيومدانية نجل الياس باشا العامى بكردفان ربما ضلة الشق محمد أحمد ( سنقيم هنا يومين الجمعة والسبت ) .
قد افتتح هذا اليوم المبارك وهو عيدنا الأكبر في يوم الجمعة ١٢ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ١ عربى نتهيء بعضنا بعضاً بحلول هذا اليوم العظيم متعشمين نجاحنا بهذه المأمورية والعودة لأوطاننا سالمين مظفرين ونكون قد أرحنا العباد من شقاوة هذا الفنال محمد أحمد وقد استعد سعادة أفندى المكدار بمقابلة الحليمة واول من زاره صباحاً سعادة هكس باشا وحضرة الكولونيل فركهار وقاموا عائدين خلأتهم وبعدها سعادة اللواء حسين باشا مظھر وحضرات جميع صيحات سعادة هكس باشا وحضرة الكولونيل فركهار لينبئون سعادته بهذا اليوم المبارك وبعد المؤانسة الامير ضابطان الفرقة تهنئة واحدة بالملابس اليومية مارين أمام سعادته واحداً بعد الآخر على ما جرت به العادة وعندها أطلقت المدافع إعلاناً لهذا اليوم العظيم وعجيبهم داعين لوى نعمتنا بدوام العز ولقاء ونجاح هذه الحركة المهمة والعودة سالمين وبعدها حضرات الذوات المحضرين بجمعية سعادته من بنادر الخرطوم وغيرهم من المستخدمين بالجيش المنصور وعلى هذا المنوال فبعد وخروجهم من عند سعادته طائفة بعد الأخرى توجهوا قاصدين خيمة سعادة الجنرال هكس باشا للمعايدة على الهيئة المذكورة ، وفى الساعة ٢ ونصف عربى توجهت من خيمة سعادة المكدار لحيمة الجنرال المشار إليه للمعايدة أيضاً ومكث بطرف سعادته مسافة ساعة واحدة وبعد الهيئة افتتحت بيتي ```