١٠١
القيام باكر فأنى لا يكن لسعادتكم حق في نسبة عدم القيام إليه أركاناً على علم إخباركم بسعادتكم إليه ، ومما أن البوصلة الواردة لسعادتكم ما هي إلا نبأ على إخباريتكم وأمركم الرسمى لسعادة حسين باشا مظهر فأنى أن لسعادته حق الزعل من ذلك إذ أنه هو الأحق بمعرفة قبل كل إنسان ولا يجوز القيام من نقطة إلى نقطة إلا بعد علم وإعطائكم القول الكافى عن الطريق وفيما إذا كان موجود بها مياه أم لا ومع ذلك ما دام سعادتكم أوضحتم ذلك فالأصح أن لا يقال شيء فى المستقبل مع علمي بأنه له حق في ذلك فلا مانع من أن أتوى جه لسعادته وأنظر كي يمكنى إيقاظ سعادته وتفهمه بذلك كله وهو الخير في الحضور من عدمه وأريد أن تسمح بذلك وقمت وتوجهت لسعادة الفندى الحكمدار وأيقظته من النوم وبعد تفهمه فيها أخبرنى به سعادة هكس باشا أخبرني بأنه لا يرغب التوجه إليه في هذه الحالة وأنه مكتفى بالبوصلة الواردة لى بناء على أمر سعادته وما دام سعادته يرغب حضور الخبراء فهم موجودين ولا مانع من أن يتوجهوا معك وأنت عرضاً عنى إذ لا يمكنى الخروج الآن بما أني عرفان فأخبرت سعادته بأنى أعلم الحق لكم ولكن لأجل أن لا ينسب التأخير لسعادتكم فغاية رجايا أن يصرف ما عندكم من الزعل بما أننا وصلنا بسلام إلى نصف الطريق ومع ما هو حاصل والمواردة في السابق أظن أن كافى لحفظ هذه النادرة ببال سعادتكم ولا يكن أدنى باعث في التشبث في الحالة الراهنة وسعادتكم أعلم بذلك زيادة عنا فحمد الله قد قيل منى ذلك وقمنا مع سعادة والخبراء وتوجهنا بهم لسعادة هكس باشا حيث كان ينتظرنا وعند مقابلة سعادته قيل سعادة أفندى الحكمدار بغاية الاحترام وأخذ يعتذر لسعادته لا [ ينبغى ] أن يتبع أخباريات ما لم تكن منه ذاتاً الخاصة بقيام الجيش وقد علم أن الذي أصدر الأمر بالقيام هو حضرة الكولونيل فركهار رئيس أركان حرب قولا منه بأن حضر لسعادة هكس باشا قبل المغرب وهو نايم واستفهم منه عن القيام باكر فأجاب بالقبول وبناء عليه [ توقفه ] حضرة الكولونيل حرر لسعادة حسين باشا مظهر إعلاناً بالقيام فأجاب سعادة هكس باشا بأن لا يعلم ذلك مطلقاً وأنه لم يتصور أن أحداً حضر إليه مستفهماً عن ذلك