Sudan Archive

OriginalTranslate

وأخذوا الجمل وما عليه واليندفية أيضاً وفرا هما بيمين بأجمعهم ، وأما رفاقه فحضروا راجين إلينا بغير بيمع مما حصل فأخذت الاحترازات اللازمة بالنفطة أى بالعسكر وأمر بأعمال خندق وقد كان وعمل ثم في الساعة إحدى عشر تقريباً من النهار مرور الكشافين التابعين لنا من الجهة التي ضرب بها حميد السيرة الحاج إبراهيم وجدوه واقف على قدميه راجياً إمكانه الوصول إلينا فحملوه وأتوا به إلى العسكر بالصفة المار ذكرها فحصل بجميع العساكر والروبسا مزيد الأسف والكدر على غدر وقساوة هؤلاء الأشفياء جعل هذا الصادق الخبر أعجوبة كما بالفرنجية يزعمون ولقوته دعى حضرة خلوصي بك حكيم باشي الجيش وبعد أن كشف عليه لمعرفة آلامه قد أجرى الوسابط الحاكية ] .. شفاه غير منتفعين به ] وكان دخولنا للمنطقة المذكورة في الساعة ٧ عربى نهاراً وفى الساعة ٣ عربى ليلا حضر لطرفى أحد أركان حرب من قبل سعادة الجنرال هكس باشا راغب استئذان سعادة أقدم الحـكـمـدار بالحضور لطرف سعادته للمذاكرة فيما هو لازم وإجرائه وحيث كان سعادته نظرا لما اعتراه من الكدر بشأن الحصول على المياه والصعوبة الحاصلة في تقديم الجيش بجهة الأبيض [ وإمكانه ] على الجنرال اعتقاداً لمعرفتهم حقيقة الطريق ولما أخبره به سعادة حسن باشا مشهور بالبوصـلـة الـواردة فـيـه مـن أن القيام سيكون بأكثر تاريخه بناء على ما ورد من سعادة القومندان هكس باشا قد عزم على النوم آخذاً في التفكير فيما يكون غداً فأخبرته بذلك فتوجه وأخبر سعادته وعاد يطلبني من أجل هذا القصد وقمت وتوجهت لسعادته فاستفهمهم من عن ذلك فقلت له إن سعادة أفضى الحـكـمـدار نام [ للمناسبات كذا ] وكذا التي أشرت عنها قبلا فأجابني بأنه لم يأمر بقيام الجيش وأن لا يلزم بأخبارت الحـكـمـدار أن لا يلزم بأخبارت خاصة بالجيش إلا أن تكون منه شخصياً وأنه لا يرى لسعادة الحـكـمـدار أدنى دخل من هذا الخصوص وبما أنى مستعد الآن للمذاكرة من فيها يكن غداً بخصوص السفر وتعزيز المياه وكونه نام فلا شك من أن ذلك يكون سبباً في تعطيلنا بأمر إذ أن هو حاكم هذه الجهات ونحن تابعين له فيما يكن خاصاً بالقيام والمياه فأجبته بأن إذا كان ولا بد من

Text produced by OCR — report an error