۹۹
ثورانی التى هي كما قيل تبعد عن توراني بمسافة ساعتين الساعة ١ عربی صباحاً قاصدين تورانی وبعد مسيرنا بساعة ونصف قابلتنا غابة فى مواجهة الجيش ولكون غير ممكن المرور منها ووجود زراعة أزرة على شطها فبعد الاستكشافات اللازمة قد استقر الرأى تدوير القلعة إلى الجهة اليسرى حتى بعد تمكنا من مرور الغاية يجرى تدويرها للجهة اليمنى للسير على المحور الأصل وبينا كانت الروبسا وسعادة الجنرال هكس باشا مشتملين فى الكيفية البائدة الذكر أو على بعد استشرنا بضرب عيارين نار منها صرنا نلتفت يميناً وشمالاً فلم نرى شيئاً بالنظر وحيث كان هذا الموقع فى غاية الصعوبة فلم يسمح [ البارو ] بحصول شيء بعد أن صارت القلعة في شديد الاستحفاظ تم تحقق عدم صحة لهذا الخبر وسرنا قاصدين تورانی وبعد وصولنا وتعيين الحل الذي ينبغى أن للجيش التعسكريبه بحسب تعريف حضرة رئيس أركان حرب توجه أحد الخبراء المدعو الحاج إبراهيم من أهالى الكوه الذى أحضره سعادة أفندى الحكدار السابق معرفة صداقته مع الجيش بجهة الجبلين ويكونة العالم بطريق كردفان وكمال وجود المياه لاستكشاف بركة مياه قريبة من معسكر الجيش بمسافة نصف ساعة مع اثنين خبراء إذ صادقا حين وصوله مع رفقائه للبركة جمعين من العربان ودراويش الشق محمد أحد جالسين بدائرة البركة مختفين وهجموا عليه هو ورفقائه فأطلقوا العربان عليهم النار فلم يصيبهم شيء ولكونهم وجودهم يزيدون عن قوتهم ولا محالة لفرارهم قد رجعوا خلف طريقتهم وفى الأثناء أخذ أحد العربان المذكورة قد تحكم في إصابة الحاج إبراهيم بحربة فأصابته في ظهره ومن شدة الألم قد سقطت من يده البندقية إلى الأرض فانجبر حرصاً عليها غير عالم بما يلفوقه بعدها ولا سباها باسترداد ركوبته وهو الحمل كى يمكن من جملة أن أحدهم قد تمكن من الرش فأتاه آخر بصيف في يده اليسرى فانقطعت ثم قبض بيده اليمنى سقط على وجه وغشيه مغشياً عليه فأتاه آخرين وطعنوه بثلاث ضربات في ظهره وسيف آخر في رأسه