۹۸
الكشافين على بعد ألفين متر وزعق بنفيره (زنهار ) فهاجت جميع العساكر والبروجيين لاستعداد القلعة واستعداداً لضرب النار على قدم واحد وقد جرت المدفع من علاتها لموقعها المعد لها فاكرين بحضور عربان إلينا للجوموم وحسب ندا السواري وبعد برهة قد علم بأن بمرو را السواري من أمام بركة مياه إذ وجدوا اثنين عربان جوابيس يأخذوا مياه فطلقوا عليهم البنادق فقتلوهم ولما استشعروا بروجي السواري بذلك نادى بكبسه على الجيش وما هي إلا . . . . . . . وقد رجعنا لحالاتنا بوقتها ) . في يوم الأحد المبارك ٧ أكتوبر سنة ۸۳ الساعة ١٢ و ٤٠ دقيقة صباحاً عربي قمنا من نقطة الصراحية وصلنا لنقطة خور الصاغ الساعة ٦ عربي نهاراً و بمرو رنا على حلة ولد صبيح قد وجدنا بها رجل من العربان عمره يفوق التسعين سنة وبالاستفهام منه عن وجود هذه العربان أهل هذا الحلال أو ر ددا بأنهم هربوا بجميع عائلاتهم قائلين بأن الأتراك لحاضرين ونحن لا يمكننا مقابلتهم وقصدوا جهة توراى للتجمع هناك كما [حل] و لم يكن خلافه بهذه الجهة وما تركوه إلا المجره فلذلك قد أخذناه معنا للجيش وأمر سعادة أقدم الحتدار بوضعه على أحد الجمال وبعد المسير بأقل من عشرين دقيقة وقع من فوق الحمل إلى الأرض فات حيث كانت تناديه البهائم وعند وصولنا الحلة وجدنا ولد صغير ومن قبل تعسكرنا وجدنا أمرة عجوزة تبلغ عمرها حوالي ثمانون سنة تقريباً و بنت عاجزة صغيرة عمرها لا يتجاوز الخمس سنوات قد أخرج وهم عساكر الاستكشاف قبل البدو في (صرف ) الحلال وبالاستفهام من المرأة العجوزة عن أهل هذه البلدة أجابت بأنهم فرر ا هاربين قائلين بأن الترك قد حضرت ولا يمكننا مقابلتهم ولذلك قصدوا جهة توراى أى انخور من منذ يومين مضت وأما هي فلعجزها لم أمكنها وبالاستفهام عن والدة هذه الطفلة الصغيرة أورت بأنها لا تعرفها إلا هذه الساعة وأن والدتها تركتها وهربت ولعدم اللزوم بها تركناهم حيث كانوا ، وأما البلدة فلم يترك بها بيت بدون حريق كما هو جاري بباقي جميع الحالات التي هي بطريقنا . في يوم الإثنين . المبارك ۸ أكتوبر سنة ۸۳ قمنا من نقطة خور الصاع بطريق