٩٧ الطريق كونه كان ليلاً فأجابتهما سعادتهما بأنه يخشى على فقد هما الآخرين من العربان وأنه لا مانع من أن يأخذوا معهم خمسين خيال ويرجعوا لغاية البركة الملك كورة وهناك يثقوا أثره ويعودوا [محموداً] سعادتهما على ذلك وقاموا بوقتهما مع الخيالة وعادوا من هناك الساعة ١ ليلاً قائلين بأنهم لم يجدوه مطلقاً وأنهم أخذوا يتبعون أثره مسافة طويلة زيادة عن ساعتين بالنخيل فدخلوا في وسط القش وهناك وجدوا أثره دالاً عن كون المفقود لما وصل إليها وعلم أنه تايأ عن الطريق وقف يجول بحصانه يميناً وشمالاً ثم مال بحصانه بحرى غربى ولكثرة الحشائش في تلك الجهة لم يمكنهم قص أثره فعادوا خائبين على صديقهم تاركين العوض لوجه الله ثم بتنا في تلك الليلة وهى ليلة الجمعة ٥ أكتوبر سنة ٨٣ بنقطة أم سدرة . في يوم الجمعة المبارك سنة ٥٣ الساعة ١٢،٥ صباحاً عربى قمنا من أم سدرة قاصدين رهد العبيد ووصلنا هناك الساعة ٦،٥ عربى بعد مكابدة الأتعاب في المرور من وسط الغابات وبها تعسكرنا ليلة السبت المبارك . في يوم السبت المبارك ٦ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ١٢،٤٠ صباحاً قمنا من رهد العبيد قاصدين الصراخنة ووصلنا في الساعة ٥ عربى نهاراً بعد مكابدة الأتعاب في المرور من الغابات وزرع الأثرة وبها تعسكرنا ليلة الأحد المبارك ـ في الساعة ٨ عربى بعد وصولنا حضر بطرفنا حضرة الكولونيل فركهار رئيس أركان حرب وأخبرني بأن صادق أفندى الحكمدار بأن بالنظر بكون موقعنا الحالي محاطاً بكثير من المرتفعات المرتفعة جداً من صنف الأزرة وقليل من الكمامات ترأى لسعادته عدم لزوم إقامتنا بها معرضين أنفسنا للخطر والأحسن القيام من هنا باكر صباحاً لنقطة تورالى وهناك تؤخذ الراحة للمسافر وبأخبارية سعادته بذلك وافق ما أبدى له فأفهمت حضرته بذلك مخابرة سعادة عكس باشا كما رغب ( سهى علينا أن نتذكر حادثة يوم الخميس الماضى أول من تاريخه وهو أن بعد وصولنا لنقطة أم سدرة وت<bos>سكر الجيش بها وعمل الزربية اللازمة واستعدينا لأخذ الراحة من التعب إذ سمعنا طلقين على بعد وحضر واحد سوارى من