Sudan Archive

Open the original scan

اسمن ما نجحت لنا وكان الامر كذلك فانه لما ولي دعا بالرجل وكان يسمى محمد دردوك وولاه منصبا جليلا واخرجه لحماية اموال قبيلة العرب المجانين وهي قبيلة عظيمة اهلها اصحاب الرخل فصل منها من الاموال والنوق والجبال اما يوصق ومنها مربلاد الرح ونزل على رجل فقير يقال له جدو فاكرمه على قدر طاقته وكان هذا الرجل من بيت كبير وابوه كان ملكا عظيمايقا لمن تولى في منصبه التنكياوي فلما ولي اليتيم ولاه منصب ابيه ورايته واجتمعت به ومنها ان الفقية مالك الفوتاوى الذي اسلفنا ذكره كان راى له مناما وصورته انه راى قراف السماء والناس ينظرون اليه ويقولون هذا اليتيم فاله ان يلي الملك وذهب وبشره بذلك فقال له از صدقت رؤياك لرفعهن قدرك فكان كما قال وكان يصوم المحيس والاثنين على الدوام ويصوم رجب وشعبان ورمضان وكان يحب اهل العلم ويكرمهم وقبل ولايته بابا مر ثم اخذ المنجين واصط الرمل ان اليتيم هو الذي يتولى السلطنة بعد السلطان تيراب وسمع السلطان بذلك ففقد عليه واراد قتله مرارا واليمنعه منه وكان يدعوه للطعام ويجعل له السم فيه فكان اليتيم يقول اف

Text produced by OCR — report an error