Facsimile · p. 97
اسمن ما نجحت لنا وكان الامر كذلك فانه لما ولي دعا بالرجل وكان يسمى محمد دردوك وولاه منصبا جليلا واخرجه لحماية اموال قبيلة العرب المجانين وهي قبيلة عظيمة اهلها اصحاب الرخل فصل منها من الاموال والنوق والجبال اما يوصق ومنها مربلاد الرح ونزل على رجل فقير يقال له جدو فاكرمه على قدر طاقته وكان هذا الرجل من بيت كبير وابوه كان ملكا عظيمايقا لمن تولى في منصبه التنكياوي فلما ولي اليتيم ولاه منصب ابيه ورايته واجتمعت به ومنها ان الفقية مالك الفوتاوى الذي اسلفنا ذكره كان راى له مناما وصورته انه راى قراف السماء والناس ينظرون اليه ويقولون هذا اليتيم فاله ان يلي الملك وذهب وبشره بذلك فقال له از صدقت رؤياك لرفعهن قدرك فكان كما قال وكان يصوم المحيس والاثنين على الدوام ويصوم رجب وشعبان ورمضان وكان يحب اهل العلم ويكرمهم وقبل ولايته بابا مر ثم اخذ المنجين واصط الرمل ان اليتيم هو الذي يتولى السلطنة بعد السلطان تيراب وسمع السلطان بذلك ففقد عليه واراد قتله مرارا واليمنعه منه وكان يدعوه للطعام ويجعل له السم فيه فكان اليتيم يقول اف