Sudan Archive

Open the original scan

لا يدعون حواشي القواد يدخلون معهم بل لا يدخل الا الامراء فقط ووصي العبيد اذا اغلقت الابواب تاق جماعة منهم ويقفوا امامه محيطين بالعالم الذى يكون في المجلس ثم امراان تضرب الطبول ضرب حرب وازعاج لدن لهم فحال السرر ضربا معروفا وفي حال الحزن كذلك فضربت الطبول كأمر وجاءت الورد والملك عليطاقا تهم فظا منمهم ان على ود برفق فعل ما نتفق معهم عليها فأتوا متهينين فحين وصلوا الى باب دار السلطان راوا الامر على غير ما يعهدون فلم يجدوا بدا من الدخول و دخلت اتباعهم معهم فمنعوا و بقوا منفردين عن اتباعهم وجاء العبيد الذين اوصاهم بالاحاطة بهم فاحاطوا بهم شاكين السلاح مظهرين الغضب وخرج السلطان عليهم غارقا في ثياب سود منتظلا كثيرا امروهذا نهاية الغضب فجلس السلطان في محله المعد له وامر باحضار القتيل فاحضر ملفوفا بالردأ فامر بوضعه ووسط الحلقة وقال اريد منكم ان تعرفوا هذا من هو فبادرو ا اليه وكشفوا وجهة فعرفوه ولم ينجاس احد منهم على التكلم لما قام عنده من الغضب فقال لهم السلطان هر عن هم هذا فسكتوا فكلمهم فقام رجل منهم ذودها وصهر السلطان ايضا فقال قدعرفناه وهو

Text produced by OCR — report an error