Facsimile · p. 87
لا يدعون حواشي القواد يدخلون معهم بل لا يدخل الا الامراء فقط ووصي العبيد اذا اغلقت الابواب تاق جماعة منهم ويقفوا امامه محيطين بالعالم الذى يكون في المجلس ثم امراان تضرب الطبول ضرب حرب وازعاج لدن لهم فحال السرر ضربا معروفا وفي حال الحزن كذلك فضربت الطبول كأمر وجاءت الورد والملك عليطاقا تهم فظا منمهم ان على ود برفق فعل ما نتفق معهم عليها فأتوا متهينين فحين وصلوا الى باب دار السلطان راوا الامر على غير ما يعهدون فلم يجدوا بدا من الدخول و دخلت اتباعهم معهم فمنعوا و بقوا منفردين عن اتباعهم وجاء العبيد الذين اوصاهم بالاحاطة بهم فاحاطوا بهم شاكين السلاح مظهرين الغضب وخرج السلطان عليهم غارقا في ثياب سود منتظلا كثيرا امروهذا نهاية الغضب فجلس السلطان في محله المعد له وامر باحضار القتيل فاحضر ملفوفا بالردأ فامر بوضعه ووسط الحلقة وقال اريد منكم ان تعرفوا هذا من هو فبادرو ا اليه وكشفوا وجهة فعرفوه ولم ينجاس احد منهم على التكلم لما قام عنده من الغضب فقال لهم السلطان هر عن هم هذا فسكتوا فكلمهم فقام رجل منهم ذودها وصهر السلطان ايضا فقال قدعرفناه وهو