Facsimile · p. 86
٨٣ النهار عليه ويفتضى قليلا حتى اذا قارب العنسس نهضوا الله وقالوا له ارجع حيث كنت فأني وعرفتهم بنفسه لاجرأن يجوا سبييله فا امكن بالاقواله نحن مامورون بالقبض عليك ان لم ترجع الى المحل الذي كنت منه فنستبهم واراد ان يخرج قهرا عنهم فجمعوا عليه ليوقفو حى يتبع فقال لهم وجرح أنا سا منهم فتكا لبوا عليه وقتلوه ولم يستفد من بخبه الافناء اجله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لكل باغ مصرع او كما قال رحمه الله السيد على الغراب حيث يقول زارع البغى جا صد للندامة فاطلب السلام ان اردت السلام لا تشق بالنتى فاكل باغ نال ما يرتجى وفىفى مرامة ربما كانـت الامـامـطـابـا للـمنايا ومورد ا للندامة ربما خبلت لراح منالا مثلما خيلت لراء منامة رب ساع ليحتى طب يعيش وهو يمنى وليس يدرى بحامة ولجبر السلطان حج بموت الأمين فقال اجعلوه في رداء وضعوه محاشق بصيح وحين ينزع الجرام السلطان با حضار عبيده كلهم لالبسين السلاح محضروا ورتبهم على الابواب وامر البوابين ان يفتحوا الابواب حتـى اذا الريـقـاحد اعلقوها عليهم وامرهـم ان مؤالخفين