Facsimile · p. 88
وهو الأمين على ود ، وقد دخل عليك باطلاعنا اجمعين فإن اردت قتلنا فها نحن بين يديك و ان عفوت فالامربالك فقال السلطان وما حملكم على ذلك قال إنك اتيت بنا إلى هنا لتعلم ان لنا في بلادنا اهلا و عيالا و اولادا فقطعتنا عن رويم وتم التن بمعاشرتهم وليس لنا هنا شغل نحذرك والاقامة سببه وليس لنا نراك نا و يا اوية ولا يطيب لنا عيش لامكاننا فاجل ما تصنع معنا إن تردنا إلى اوطاننا فإن قلوبنا انكرت الغربة وحتت إلى الاوطان مز الطويل حنيني واشواقي لا و ل تر ابها . واول ارض مسرجلي تر ابها لا سى ما وقد و رد عن سيدي ولد لعدنان حب الوطن من اليمان فلما سمع مقال ذلك الرجل عرق و خاف و ان بطش باحد منهم قامت عليه الغيافة لانهم معذورون و ذلك فتخلص منهم بان قالوا تستعجلون موت فاز ميت لا محالة لا مريض مر ضالا يكفنى اطلاعكم عليه وهو الذي يمنعنى عن السفر فإن عافانى الله في هذه المدة رجعت بكم واياكم ان تفعلوا مثل هذه المسل ثرانه بعد ذلك بايام اظهر انه مريض وصار لا يخرج إلى الديوان ولا ينظر في احوال الناس مع انه معافى الجسم ولم يعلم ان من