Facsimile · p. 85
```markdown 82 اردت بحـثـتـك عنه واعلمـه بقـدمـك فـقـال لها نعـمـاتـصـغير الذى بشديد الاحتياج اليه و هذه الليله وكانت في وقتـكـانـتـقـا له را ت طـوق الـدرع مـنـتحـت طـوق الـثـوب فـتـاكـدت الـشـرور ذهـبـت للـحـمـل الـسـلطان واعلمتـه ان ابـاهـاجـاء طـالـبـا لـه وانـهـا رائـتـمـنـه امـورا انـكـرتـهـا مـنـهـا انه لابس درعا تحت ثيـابـه و مـنـقلـد سـيـفـا مع ان الـعـادة لا يدخلون على السلطان بـسـيـوفـا و مـنـهـا انـ فـى وجـهـ علامة الغضب فاحس السلطان بالشرك انه هو الذي كان يلح عليه بالـعـود ويبـالغ في القـول له فـامـرهـا ان لا تعود اليه وخرج الـسـلـط ونادى كـبـرا الـعـسـس وامـرهـم بالـقـبـض عـلـى مـن جـاء خـارجـا عن الـدار وان افلت منهم لا يلومون لها نفـسـهـم واخذ جـمـاعـة مـنـهـم سـا له مـتـأهـبـين بـاسـيـافـهـم وعـاصـرو فيـة داره ودخل فيـ جـر بعضـا لـه واحتـاط الـحـرس بها فجلس الـدبـين عـلـى انـتـظـار بـيـته تعود فلم تعـد اليه بخبر السلطان وان السلطان يـاتـي الـيـه لـيـبلغ اربـه مـنـه فـلم يـاتـه احد بل كان كـالـبـاحـث عن حـتـفـه بـظـلفه ولـمـا ذع مـارن انـفـه بـكـفـه عـلـى حـد قـولـه من مجزو القول الى حتفى سعى قدمى ارى قدمى ار اقى دمی ولما اعياه الانتظار قام بيد الذهب الى داره خوفا من ان يطلع النهار ```