Facsimile · p. 84
لهم كيف ترجعون وقد بلغنى هاشم استجار بملك قد جهز له جيشا وريد القدوم علينا فان رجعنا وجاء بعدنا ظن انا فررنا منه وألعب البلد مراده وبعد ذلك يغزونا ويحنا الى الرجوع له ثانيا وانا الآن مضمراً توجه اليه قبل ان يأتوك حتى الحق لله ومكثوا بعد ذلك مدة فلم يظهر لها قاله اثر فتكر قلوبهم وسألت احوالهم واشتاقوا الى اهلهم وعيالهم وتذكروا مع بعضهم وذلك في خلوة فقال الوزير الامين على ودرقووه صهر السلطان اى ان السلطان كان متزوجا بابنته ما ذاعلم الازلت قتلتنه وارحتكم منه وتولون بعده عليكم من شققتم فضمنوا له مالا عظيما وتجاهد وا معه على ذلك وجعل بيته وبينهم العلامة صوت الطبل فمهما سمعوا الطبل يكونوا على اهبة مستحضرين فسبر الامير نحو حتى جن الليل ويسر رعين سابغين متنبيين ولبس ثيابه عليها و تقلد بسيفه ودخل دار السلطان وقصد حجرة ابنته لما يعلم من حب السلطان لنهالكن السلطان كان له بها مزيداعتناء كثيرا ما كان يجده عندها فلما دخل عليها الشر في وجهه وخانه جدة ان السلطان لم يكن عندها و بذلك الليلة فسالها عن السلطان فقالت لا اعلم اين هو ولكن ان