Facsimile · p. 75
```markdown 72 عبدا وامرأها برزق يعيشان فيه، وهدا نهاية مكارمله خلا اذ لا شيء اعظم من جمع بين متمابين في الحلال ومن ذلك ما حكى عن ابي بكر الصديق رضى الله عنه انها كانت في ايام خلوته يطوف في المدينة المنورة بالليل ليقف على احوال الناس ويعلم مظلومهم من ظالم ويهناهو في طوائفه، اذن سمع جارية تغنى وتقول شعرا من الكامل، وهوينة من قبل قطع تيمتى، متما يسر مثل القضيب الناعم فكانت نور البدر يشبه وجهه، بغيب ويبدو من ذواية هاشم فطرقت رضى الله عنه الباب وقال لها من هو يتبت فقالت اليك عنى فقال لابد وان تعلميني فقالت له بحق صاحب القرا اما انصرفت عنى فقال والله لست بنائل من مكة وهداحتى تعليميني فتنفست الصعداء وقالت وانا التي فرج العر يقبلها فتتت بحب محمد بن القاسم فقال لها ا تحرت انت فقالت لا بل مملوكة فقال لمن قالت لفلا نت سيمته له فتوجه رضى الله عنه ولما اصبح سأ ل عن محمد بن القاسم فوجده عازيا بالعراق قال الرمولأها واشتر اها منه و ارسلها الى محمد بن القاسم بالعراق وكتب له القصة ثم قال واعلم يا بني انه كم مات بهن سقيم وعطب ```