Sudan Archive

Open the original scan

وعطب بهن سليم ومن ذلك ما حكى أن سليمان بن عبد الملك ابن مروان كان غنوا على النساء جد حتى انه ربما سفك دماً من ظنه انه نظر لبعض محاظبه نظر عشق فاتفق له ان احضر مغنيا وبعض الأيام وكان في النهار فاجلس المغنى تحت السرير وامرء ان يغنى واستلقى واظهر على السرير وكانت معه جارية تروح عليه من شدة الحر فاخذه النوم فوق المعنى فراسه على حين غفلة فرأى الخليفة قد نام واجارة تروح عليه فتأملها فوجدها كالشمس في رابعة النهار فافتتن بها ولم يقدر على الكلام خوفا من الخليفة فانهملت دموعه وهاج ولوعه فاخذ قماسا وكتب فيه شعرا في رائك و المناجي بمعنى مستشرقا من يريق فيك البارد وكاننا وكاننا وكاننا بتنا جميعاً في فراش واحد ثم ألقاه عليها فاخذته وقرأته وكتبت له فيه خيرا رايت و كاننا أملته ستناله مني برغم المحاسد وتبييت بين خلاخلي ود مالى وتحل بين مراشفي وسو اعادى وتكون أولى صاحبین تلاقيها رغم الزمان بلا محانم حاسد ورمت القرطاس اليه فالتفقه الخليفة فبان يضل اليه فلما قرأه اجرت عيناه وكاد يتميز غيظا وقال ما حملكما على ما صنعكما الحب

Text produced by OCR — report an error