Facsimile · p. 52
```markdown 49 الذي تحتم به الدوام السلطانية لعدم من يتقنه هناك لا ابنه السلطان محمد فضل وذلك لليال مضت من رجب الفرد الكامله فحزن اهل القافلة على موت سلطانهم وخافوا من وقوع الغتت في اوطانهم از نه كانت سلطاننا عادلا كريما محبا للعلم وذويه مبغضا للجهل ومن يليه وسنتكلم على عدله واحكامه فيما ياتى بالبسط عبارة ان شئنا الله تعالى ثم سافرنا عن هناك ثم سافرنا خمسة ايام اختنا في سادسها بيئر الزغاوى وهو بيثر النظرون وبينه وبين دار فور مسيرة عشرة ايام كاملة فاقمنا به احدى عشر يوما نصلى شؤونا ونرتاح وترى دوينا لتقوى على قطع هذه المفازة الدها وهوثت في اقامتنا تلك مدة حرة وفرق تحمها على اهل القافلة واجتمعنا هناك باعراب البادية من دار فور واتوا بلبن الابل وسمعنا فانشر يننا منهم ما احتينا اليه وكانوا اتوا لهذا البئر فاخذت منه ملحا ونطرونا لدار فورلان النطرون واكثر الملخ لا يجلب لها الامن هناك وكنا قبل حلولنا بالزعاوي ارسلت اهل قافلتنا مجانا لدار فور باوراف الدولة واهاليم تعلمهم بالمجيء وانهم قد قفلوا سالمين وكنت قد كتبت معهم كتابا لوالدي ونصه الى حضرة والدى واعز الناس عندى ```