Sudan Archive

Open the original scan

```markdown فكننا فيه يومين حتى قضينا منه غرضا ومن خواص هذا الحالات الحال به ويستأنس به ولا يستوحش منه ومن العجائب ان النبا من اهل القافلة يبعدوت على الحيل الد وهناك ويضربون الحجارة بمعنى صغار كما يضربون الطبول فيسمع لها صوت كالطبل ولاينعرف سبب ذلك أهوتجاوب في الجوا وهو موضوعة على خلو فسبحات من يعلم حقيقة ذلك واخبرني اهل القافلة ان ونغص الليالي واظلم قالوا في ليلة كل جمعة يسمع من الجبل اصوات طبول وكأنه غرس ولا يعرفون حقيقته ثم ارتحلنا صبيحة اليوم الثالث بعد ملء ادوات الماء ودخلنا مفازة سافرنا فيها خمسة ايام وصلتا في ضي سادسها المعمل يقال له لقية فوجدنا هناك ابا ا محاطة بالرمل وملو ها عذب زلا ل وقبل وصلنا لبعدا لحمل عرضت لنا قافلة صادرة من بئر النطرون المسى بالزعاوي واهلها من عرب يقال لهم العام فقبلونا بالسلام ثم انصرفوا عنا بسلام فكثنا ولقيه يومين وفي صبيحة اليوم الثالث ارتحلنا للزعاوى قاصدين واذ بهجان اقبل من ناحية دار فور بخير بوفاة المرحوم الملك العاد المجيد السلطان عبد الرحمن الرشيد ملك دار فور وماوالها وسلطان اقصاها وادناها وانه ذاهب الى مصر تجديد الخاتم الذي ```

Text produced by OCR — report an error