Facsimile · p. 53
السيد عمر التونسي ابقاه الله امين بعد تقبيل البادية الشريفة الرقائينت مع قافلة الخبر فرج الله صحبة السيد احمد بدوي صاحبكم وحبيبكم وفعل معنا من المعرورز من اخل حاميكم ما لا نقدر على وصفه لسنعادلكم والسلام كانبه ولكم محمد عمر ابن سليمان فاخذها الهجان وارتحل من وقته ولورفي السقاري التي سافرتها اهوت منها الا ان كنت فيها في غاية الرا وذلك ان حال خروجنا من بني عدى امر السيد احمد بدوي عبده ان يضعوا الحيبة على اهدى جمارو ان يوطئوها للركوب نوطئة حسنة ففعلوا واحد بي دى ال ساسمى خطمجل وامرات يا تو ابرز مزيبة ملانة ماء بحيث وعلمت على الجمل وقال هذا جلك تركبه مهما اردت وتنزل عنه مهما اردت وهذة الزمزيبة تشرب منها كلما احيت إلى الشرب وكلما فرغت مر احد العبيد يبدو ها لك و امر جميع العبيد الحد بطاعتي في ذلك وكان معه من العبيد الكبار سبعة وعبد صغير وثمانية من الخدمة ومعه من المجال ثمانية وسترت جلا قد اعد منها ثمانية للماء واربعة للزاد و وقت الدحو الى المفازة كان يعلق على كل جمل قرين وكان معه من السكر