وكان في هذه المدة يحضر العلوم بالجامع الأزهر بالعباءة اللنظا توجه إلى بسناريع قائلة أنت قاما وصل البير ونجدة قازي داره مغنبطا باولاده وعياله لا يستغل عن غيرهم ولا يخطر له السفر على الرساله عن بسبب تخنق الوعد ولم يجعل الهزل مكان الجد فاعتذر بعد رساقط لا يجد له قط فقال له يا بني ان لـ ديـوبـنـا على بحر الناس ما طولني في دفعها ولا يمكنني الارخال البعد خلا صها على كل حال ليستقيم بها أودي ويفوى في السفر عضدي فكنت معه محسوسة أشهر وبعد ذلك تجهرت قافلة الاقطار المصرية فسأل ابي والده في احد امـرين بان قاله هذه القافلة متوجه منا احـد ان تـتـوجه بنا محـتـبـهـا او تاذن لي بالتوجه معها قـالـتـ عـلـيـه فيها وقـال اما الـذهـاب فـلاســيل الیه لما علم، و تونسى الاموال لاسـيـما وقد أخبر بان امك تزوجت واما الاذن لك فيكون لك في قافلة اخرى ان شاء الله تعالى جـيـج لك ما تسـافـر به من الرقيق والجمال والذهب والـحـال بحيث لـذلا تعود الا لمـجـبـوـر الخاطر فـابـي والـدي المكـتـبـ اسـتـطـال الليث وقال زمـتـشـتـار اطلب العلم و فيـ اقـامـتـي هـنـا ضـيـاع زمـن غير فايدة فاختلف را بـهـا و حصلت بينها وحديثة فـرج والـدي مـغـضـبـا وتـوجه مع القافلة لا يملك شيئا فـاحـتـه والـده بـعـد ثلاثة