۳۴
ايام بتلاثة جال و اربع جواري و عبدين وعلى الجمال آهة السفر من مؤونة وماء وعلى احد الجمال صار صلح فلحظها والدى وسار سحبة القافلة وبينهم سار شروق اذضلوا عن الطريق وادركهم العطر وطارعليهم الامد فامت الرفيق والجال ورجع الى مصرفها اكان مفرد اذا اقبلت كانت ثقاد بشعرة و ان ادبرت كانت تفقد السلاسل من لطف الله عز وجل مر ضجير القافلة بصداع احرمة المجموع وعجز عن شفائه الجوع وبلغ والدى هذا الخبر فكتب رفعة واخذها المجير باعتفا د و وضعها محال الالام فبرى لوقته فاعتقد في والدي الصلاح وامران يجعل ويحتمل له عدل صلح على ابله فوصى والدى القاهرة بعد غصر الريق وباع عدل الصفع بحمسة وسبعين فتلقى ودخل الجامع الأزهر لطلب العلم وتزوج والتقى اذ ذلك ومكنت معها لخوستين جائت منه بولد سماء اجهد سنة وثلاثة أشهر ثم مات حزنا عليه وتمثل بقول الشاعر مفرد من الطويل الفدخت الانت الايام فيك ففربت يوم الردى من ليلة الميلاد وبقول الآخر من الكامل محبا المولود قضى من قبل أن يقضى لايام الصبا ميقا فكان