في اله الشبرية في أجدى وسلم على نسبيه وبعد نفسا السلام قال أبو الوالدة أيسوع لك أن تتركه هذه المدة بدوت نفقة ون من الكامل صغار أو لو لدان الله سخر لنا خالكنا صاعين فقال والدي حافظ والقضاء والقدر يجريان على وفق الإرادة العلمية مفرد إن المقدر كا بين لا ينبغي ولك الأمان من الذي ما قدر فقال أبي لو الده المربان لك أن ترجع إلى بلدك وتقرا عينا برويتك فقال يكون ذلك أن شنا الله قال له والدي متى قال أنا الأنته إلى القاهرة أبيع ما معى من الرقيب وأرجع السنار وأخذ منا لى ولادي و إلى القاهرة وإنما تتوجهان للحج و ترجعان إلى القاهرة فتجمع هناك وكل من سبق صاحبه انتظره هناك ثم ودعهما وتوجه كل منهم الرسيله على حد قول الشاعر من الكامل لم استتم سلامة لقد ومه حتى ابتدأت سلامة لو داعه فتوجه والدي وخاله الحج وتوجه جدي إلى الحروسة أما جدي فباع رفيقته وتسوق ورجع السنار وأما والدي وخاله فتوجها إلى الحجاز ومكثا بالطائنو حتى جاء وقت الحج فقد ما مكة وجا بعد القضاء الحج توفي خاله في مكة المشرفة ودفن بباب المحلا ثم رجع والدي إلى القاهرة فأوجد باباه فاقام ينتظره مدة فلم يات وكان