من البسيط. وقد هنا بما في فهر الجميع فقد مضت به دولة الشم العرايين تري الحنايا كسور القطر مديه بعض البعض. بمعنى أن العرايين اوخذت نهضت للآكرة متقنت کی لا تجنى برقص غير موزون وسور على تونس السور العظيم وحصنها بالابراج والمدافع وشحن الابراج بالعساكر ورفع التلال التي كانت بين تونس والبحيرة وقد كانت مثل الجمال العظيمة مانعة لجودة الهوايحشتى على البلد منها وهي من مدة دولة بي حفص اجتهد في نقلها في مدة سبع سنين حتى تركت محلها مزعمة عظيمة وكشتفق بذلك عمة اهل تونس وانشا محلا دئنا المدافع العظيمة وحصن حلق الوداد بالبرج والابنية الحصينة بحيث صار لا تدخله فلوكة الأرويغ لها بابا وبنى قلعة الكاف وأخرج تونس واعمالها من ريقة الرق من اهل الجزائر االحرية العظيمة وكان مظهرا ميونا لا يعاديه احد الاهذل فلن تقدر له اهل الجزائر على شىء و من سعادته انه استور زر يونس صاحب الطابع المذكور واطلق يده في جميع الامور كما قدمناه. فكان يوسف المذكور رجيد الراي حسن الثن اللى الائمة محبا للعلم واهل الفضل مجبولا على فعل الخير جوادها بنى الجامع المشهورة الآن بسوق الحلفاوبين بتونس روين ٢٥ المكتبة الوطنية التونسية