يزا به مدرسه عظيمة لطلب العلم ورتب فيها وفي الجامع رواتب جليلة منها انه جعل نظام مدرسه لا يوجد اهل زمانه علماء و ديانة المور لاجل الاديب البارع سيدي الشيخ ابراهيم الرياحي شيخنا وشيخ المشايخ الأذن بتونس وشرط علية قراءة درسين في كل يوم درس في الفقه ودرس في التفسير وزاد الشيخ من نفسه درسا في الحديث ودرسا في النحو وصرف صاحب الطا على بداية الجامع والمدرسة المذكورين ما لا جزئيلا حتى ان جامعه الأدن في الحسن والاتفاق أعظم جامع يوجد بتونس لم يكن ان لا يوجد اتقن منه ولا احب منه وان كان صغيراً الا فيهم لم تشاهده ولقد رايت عدة جوامع بالقاهرة وبطرا بلصو الغرب وبالصور والحجاز فلم اراقن منه اللهم الا ان ينال لى الجامع الأكر بد من شق وجلع القرويين بفاس او جامع ایا صوفيا بفلسطينية اعظم منه وبنى أمام الجامع سوقا عظيما للتجار و بنى فوقه سراية عظيمة لجلوسة وانشأ عدة مكاتب وموارد في جملة مواضع ولقد رايت احد الموارد التي انشأها مكتوب عليها تاريخا لشيخنا العمد الشيخ ابراهيم الرياحي وصورته ذا مورد جاد به راجی ثواب ربہ
من مسك التحرير
یوسف