Facsimile · p. 260
كن عرضة للامراض المردية بالمعدية بسبب ما يحصل لهن من الانفعالات النفسانية ومع ذلك فمن أكثر من الرجال المسنين وقد كنت وبلدة اقرارها وسكانها وهي من الجدول ورايت فيها من المسنتين والمسنات كثيرا وكلما دخلت حلة ارى فيها اكثر من ذلك مع ان معيشتهم في غاية الاحتياط او التناول منها اخذ من اهل بلادها مرة واحدة لذهب منه النشاط لانت اكثر ما كلهم اما مرة او متعفنة ويرون ان هذه هي النفة المستحسة وكنت حين حملت ببلادهم وارتعد باعتيادهم صنعوا في الدار وبكة ودعوات اكثر منها فابيت واما السمع والذي بذلك قالوا حيث لم تفرص تاكل من هذا الآدم لم فرحت هنا وصار متميرا فكان يتكلق ويصنع لى ارانب واما توجهت إلى الفاشر و نزلت فبيت الفقية مالك الغفناوى حضر العشاء فربيت الادمر مرا فسألت ما هذا فقيل هذا وكة الجمل فابيت ان اكل منها فجا ووز بادمر فشت منه رائحة منتنة فقلت ما لهذا منتن فقيل لى هذه وبكة الدودى وهي جيدة عندهم فابيت ان اكل منها فاخبر الفقية مالك بذلك فارسل لى بنا حليا علية عسل فاكلت منه ولما حضر و الديوانه للشرف قال لم لم تكن من وبكة