Sudan Archive

Open the original scan

من قديم الزمان فلذلك كان المصطفي صرم يمن إلى مكة حتير المستناق ولولا ان الله امرة بسكنى المدينة لاقام بمكة بعد الفتح واتفاق لكن من حيث ان امراض بلاد السودان لم تكن وبائية قتالة كانت اعمارهم اطول من اعمار غيرهم فلذلك نجد فيهم المسنين حتى نجد من مجاوز المائة وعشرين واما ابناء السبعين والثاني والتسعين فلا يكاد ان يحضرهم العد ولا يوفق لكثرتهم على حد هذا مع ما ابتلوا به من الفتن والحروب والمحن لات كل قبيلتين منهن بينها دم مسفوك وتار مطالب به غير متروك كابين البروق والزيادة وبى عمرات والمحة ولآنا والسالبط والمسيرية لحر والزيادات والمحاني وبو جرار والزناوة والمحاسيد مما لا يكاد يحصر هذا خلاو فيت الملوك وخلان ما يصبمر من القتل في مجلس الشراب وفي العائدة على الكواعب الأتراب ولولا ذلك لكانوا في الكثرة كياجوج وماجوج وضاق بهم الفضاء والروح فان قلت اذ كان الامر كما ذكر فابار النساء العجاير قليلة مع انهن لا يقاتلن ولا يحضرن حروبا فلول كان ما ذكر صحيحا في عدم كثرة الرجال كان وجود النساء المسنات كثيرا مع انهن منهم أواقر قلت لما كن يحرزن علم من فقد لهن من الرجال ويتحلى بعدم الضرر والكمال

Text produced by OCR — report an error