Facsimile · p. 255
دُوتاً تاما فنزل عن النا رو ترك إلى ات هذه وصار بحمله الانسان وربط الحبال وسقو البيت وصارت طرفا بيدي وافرغ السمن في قصعة كبيرة وغسلت رجلى و وقفت والسمن و مسكت الجمال المذكور فكان معينا على طول الوقت قال فلما اشعرا السمن يسرى وجسي كسرى ان السمن غير أنه ولا اصعد الوساق ثم الى ركبتى ثم المخذى ثم سرى والنصو الاعلا فصرت أحتز به يصعد و حبسي باشيا فتشيا حتى وصلا عنتى فاخذ دوا أرو عنى على وكدت أسقط فتلفاز الجذم ودرو و في ثياب و اجتمعونى على فراشي وانا لا اشعر بشيء من ذلك فقلت نهاري كله وليو لك ذلك ثم افقت عند الصباح وانا نشط كأن ما خلدت مر فغالى ولايت انه خرج من عرف كثير كربه الريحة وبذلك شفى الله واخبر عيبر واحد ان أهل البادية كذا يفعلون حتى بلغ هذا الحبر مبلغ التواتر ولكونهم يتعاطون السمر كثيرا ابتدا ووب بالكناية وعندهم اناس مشهورون بذلك واكثرهم شهرة ثلاثة وكيفية الولادة عندهم انه اذا اخذ الراة الطلق اتا ها بعض العجائر من النساء و يربطوا الها حبل او سفو البيت فيمسكه وهو وافقة و تعتمد عليه كلما اشتد بها الوجع وتفرح بير رجليها حتى يسقط الولود فتلقاه احدی