Sudan Archive

Open the original scan

أحدي النساء الحاضرات وتقطع شرة و تتجمع النفساء على فرائشها فإذا تم للمولد السبوع عملوا له عقيفة كل أنسبان على قدر حاله فتجمع النساء عند النفساء والرجال مع الجمل و يكون قد ذبح شاة فتأكل النِّساء والرجال الشاة و يسمون المولود ثم يتفرّقون و يطعمون النَّفْساء وذلك الأسبوع عند الصَّباح البينة وهو الحريرة بلغة أهل مصر والحسو بلغة أهل العرب والكرم بلغة الأفرنج وعند الطهر تم دجاجة ان كانوا أغنياء فإن كانوا فقراء المدينة ابيض وهو مركبة من دقيق النَّخْن ودقيق التَّلْدى أو الفليح فان كانت من الجليح كان بها مر و ان كانتمر التَّلْدى كانت جامصة فإن تم للمولود بنهاوان اوثلاثة حملته امه على ظهرها و ربطته بثوبها و يسمى ذلك الحمل فوقه كذلك وتذهب الى النسوة ونها من زرع وما وحطب حتى يبتسم ومن عادتهن انهن يرضعن أولادهن حولين فاقال كالأسلا ولا يزوجن بناتهم الا اذا بلغت الحلم وعرفت منفعة الرجل ولقد مكثت عندهم سبع سنين ما رأيت عروسا تزوجت قبل بلوغها وإن عقدقدها قبل البلوغ لا يبنى بها الرِّجال إلا بعد بلوغها اذن مادرتهن ان الرَّجُلَ يملك ويتبرك

Text produced by OCR — report an error