Sudan Archive

Open the original scan

عندهم إلا الطاعون والسّسل فلا يوجدان، وإن وجد السسل فنادر، وأما الجراحة فمتقدمة بينهم لكثرة الفتن والحروب فتراهم يخيطون الجروح، فإن خرجت لمعاودة يرد ونها ويخيطون عليها ويرء، وكذا يروون الشجاج بأنواع وهناك ناس يسمون الشلاكين يعالون عملية الكثرأنا من العين مع المهارة التامة، ولكن لا أعلم كيفية العلية ولا الدلالات المستقلة عندهم لذلك وأعرف منهم رجلا شهيرا يسمى الحجاج نورغير انهم لا يستعملون البترولا القطع ولا الاستئصال وأمراض الأجرة قليلة عندهم، هذا ما انتهى إليه علمي في ذلك، وأصابوهم مسنون فلابد فيهم طبيبا شابا أوالانادرا ومن بزع في صناعة الطب، تبرع إليه الناس، ولوز مسافة أيام ويكرمونه أكراما تاما، وأكثر علاجهم التشريط والكي، ويستعملون من الباطن إلا القرهند والعسل الحار والسمن البقري عجيبة أخبرني شيخ الفقيه مدنى الفوتاوى عليه سحائب الرحمة أنه كان أصيب بالنقرس الذي هو وجع المفاصل وهو السمن في كتب الطب، بدأ الملوك وان اعرابا من البادية، وصدق له الوقوف في السمن البقري، فقال امرت باحضار كثير من السمن البقري وشحن على النارجتى ذاب

Text produced by OCR — report an error