الطباع كانت الدائرة على اهل الجزائر واعتهم عسكر تونس راخبة المعسكر الجزائري وخيله وابلہ و سلاحہ واسر من عسكر الجر وهذه الواقعة جمعتغير تم صار مدبر الجيش و البرية و البحريہ علق الواد و ذلك قدم أسئطول الجزائر محاربة تونس ايضا فكان مقيما ببرج حلق الواد يد برالميمن والشمس والشوال و العيس على الشاطئ وكانت اكبر تونس تاتى اليه لفضاً اشتعالم جملق الموادلات زمام الأمور كلها بيده و كان من جملة من يحضروا محمد الجلولي بن سيده سابقا لكن كان باق بصيہ وخفره عدا سلوك طريقة الادب اللائقة بامثاله وكان صاحب الطابع بر منه ذلك ويتغافل عنه حتى ات اكبر ديوانه تكلموا معه في شأن ذلك وذكروا انه امراة كبيرة حتى قالوا انه يراك الأل ملوك ابيه وقد صرح بهذا مراراً فنتم ذلك عليه وحمل في طريق الانتقام منه فاخبرانه يدخل داره راکبا و لا ينز لخاج الدار كيفية الأمر؟ وان سايسه ياخذ بغلته ويربطها في مربط دوابه فدعي برئيس السياس وقال له قد بلغنى ان سائس الجلولي يربط بغلته في مربط د وايران بلغنى انه يربطها في مربط خيل بعد اليوم لا تلو من الا نفسك فقا ل يمعا و ظا ثم