تراه كان له وزير يسمى يوسف صاحب الطالع و معناه المهدار اي الذي في يده الخاتم الذي تختم به الاوامر كان يوسف المذكور قلده لك علوة لتافد صفاقس المسمى محمد الجلولوة من المجال والادب و المحيا فبقى خبرة الباشا فأرسل إلى الجلولي يقول له انه قد بلغني ان عندك مملوكة صفنة كذا واسمه يوسف فاذا وصلتك كتابها ارسله صحبة حاملة والسلام فلما قرأ الجلوي الكتاب لم يجد بدا من ارساله فلما صار في حيازة الباشا اعجبه حسنه وذكاؤه وفطنته وصدقه وامانته واتقن بعض المماليك اتفقوا على قتل الباشا ودخلوا عليه وهو نائم ووضعوا الشفرة على مذبحه فاستيقظ منهم ولحنت يوسف المذكور كان خلاص الباشا منهم على يده فنزل عنده منزلة عظيمة واحله محل ولده و قلده الولايات العظيمة وصارت الألوية تحققت على راسه حتى صار يشار اليه بالهر اء والبنات وكان يوسف المذكور سعيد الطالع جيد التدبير متطرفا في الحروب ميمون الحركة حتى الكن يجذب القلوب بلطفه حتى أن الباشا شاعله ريسا على العساكر البرية ومحاربة سراط وهي محاربة وقعت بين حاكم تونس و صاحب الجزائر فيمن صلب