ثم إن الجلويحاً ونزل على عادته واخذ سابسه البغلة وربطها كالعادة والسياس كان غائبا وصعد هو إلى مجلس صاحب الطلح وعلم وينما هو جالس إذ سمع هيضة وصياحا فنظر من احد الشبايت فرأى بغلته تركع ثرة و سابسه مضرة والدم ينبع من رأسه فانزع ونزل فاخبره سابسه ان كبير السياس جـ اً ووجد البغلة مربوطة فاطلقها وضربها خفر عائرة فسحبت بذلك فقلت له لم تطلق بغلة سيدي فتشتمى وشتمت فردت عليه فضربنى ونزل الحالي كما ترى فرجح الجلوى إلى صاحب الطلح وهو مغتضب وقال له أطلق بغلتى ويضرب خادمي وانت موجود فلم يلتفت اليه ولم يرد عليه جوابا فزاد حضته وعلم ان الخادم لا يفعل مثل هذا الفعل الارادن سيده فنزل وركب من ساعته وتوجه إلى الحضرة ودخل على المرجوح ومروده باشا ونشتكى له جميع ما قدجرى عليه من صاحب الطلح فااشكاله ولا التفت اليه فكاد يتميز من الغيظ ونزل من الحضرة وتوجه لدارة كئيبا حزينا لا يدرى ما ذا يصنع فاجتمع عليه بعض اصحابه وراه على تلك الحالة فساله عن سبب حزنه فاخبرة الخبر فلام عليه فيما صنع لاسيما في شكواه للباشا وقال