18 بِثَني لَانَ الدَّهْرَ والدِّينَارَ المِيزَالا لَمْ يَنفَعَا ولَا تَقْضَى الصَّاحِبهَا حَاجَةً بِلْ إنْ كَانَ وَالْيَا غَزَلَ وَإنْ كَانَ نَاجِرًا احْتَضَرَ وَفِي هَذَا الْمَعنى انْشَدَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا العَلَامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الأَمِيرِ الكَبِيرُ حِينَ غَزَلَ خُورَشِيدَ باشا وَالمِصْرَ سَأَلَ بَقَاوَتُولَا هَا السَّعَادَةُ لِعَدَمِ اعْطَاءٍ مُرَتَّبَاتِ العَسَاكِرِ شِعْرَا عَزَلُوكَ مَا قُلْتَ مَا أُعْطَى وَلَوْ لَمَا مِنْ بَذْلِ مِنْ مَحْبُورِ الْكَمِيلِ اَوْ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّمَا حَرْفٌ يَكُفُّ عَنِ العَمَلْ وَلَقَدْ اجَادَ ابو القَاسِمِ الحَرِيرِيُّ فَذَمَّ الدِّينَارَ مِنْ حَيْثُ انَّهُ لَا يَنْفَعُ صَاحِبَهُ إِذَا قَرٌّ مِنْ يَدِهِ حَيْثُ قَالَ وَبِئْرُ مَا فِيهِ مِنَ الخَلَائقِ أنْ لَيْسَ يَغْنِي عَنْكَ وَالصَّادِقِ مِنْ مَحْبُورِ الْجَزْ إِذَا فَرَّرَ الزَّ بَقَ وَأَهَالَمَنْ يَنْدُفُهُ مِنْ حَالِفٍ وَمِنْ إِذَا نَاجَاهُ جُؤُؤُ الوَافِقُ قَالَ لَهُ قَوْلُ الحَقِّ الصَّادِقُ لِادَرِي في وَصَلِكَ لِي فَقَارِقُ وَفِي الامثال التونسيَّةُ إِذَا وَضَعْتُ الدِّينَارَ عَلَى فَرُ البَلَا سَكَنَتْهُ وَفِي الامثال المصرية حَبِيبٌ مَالِهُ حَبِيبٌ مَا لَهُ أَى مِنْ احَب مَالِهِ وَحُزْنُهُ لَا حَبِيبَ لَهُ وَمِنْ هَذَا القَبِيلِ حِكَايَةٌ وَقَعَتْ بِتُونُسَ وَهَدَاتِ المَرْحُومِ لَا جِدَ ابُو مُحَمَّدِ جُودَةِ بَاشا بَرَدِ الله ثَرَاهِ