Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وله وإن وهب الملوك مواهب در الملوك له رها اعتبار لله قلبك لا يخاف من الردى ويخاف إن يدنو إليك العار ويحيك عن طبع الخليقة كله ويحيك عنك البخل والعار يا من يعز على الأعزة جاره ويبذل في سطواته الجبار كن حيث شئت فما لحول تئوفة دون اللقاء ولا بيشط مزار وكان الفاشر از ذلك بالمحل المسمى قرل وكان فاشر السلطان تيراب بالريل وفاشر الخليفة جديد راس الفيل ثم انتقل بعد ذلك وجعل الفاشر بالمحل المسمى تندلتى وهو فاشر ابنه الآن ولم يعهد للفورا قامة في فاشر قا متهم في فاشرهم هذا السمي تندلتى ولما اراح قلبه من قتال الخليفة وسكن جاشه نظرت أمر الرعية فابطال الكسر ورفع المضالب ووصل المناصب وانتبه لعمار البلاد ورفاهية الحال وقطع الأعلان بشرب الخمور والزنا وامن الطرق وكانت خوفة فبعد ذلك صارت امناحته في المرأة كانت تسافر من اقصى البلاد الى ادناها مجلة من الحلى والمتاع لاتختشى الا الله وكثرت التجارات وتتابع الخصب واظهر العدل التام فكان لا يكر م ظالما ولا يعينه ولو كان مزدوى قرابته ولقد اخبرني الثقة ان اعرابيين توضاله يوما وكان

Text produced by OCR — report an error