Facsimile · p. 109
١٥ فلم تتبل وكان امر الله قدرا مقدورا ثم التفت الى رباب دولة الخليفة وقال لهم لقد زينتم المقال لولدي حتى قتلتوه أما فيكم ذو عقل يكفه وينجحه فخلوا كلهم انهم بآرآء محاكاة فيه وانهم نصحوه فلم يقبل وقال له يا سيدي نا نحن تقلنا نا غته وقاتلنا عنه حتى قضى الله فيه وما خناه وان انت قبلتنا نقاتل عنك كذلك ولو خناه وخدمناك لخونا ايضا فعروحة قولهم قد قدسعت عنكم من اراد ان يكون مع منكم فهو على رتبته ومقامه ومن ابى ليتخيرا ثم امر بدفن الخليفة وذالك المحمول يدفنه في مقبرة الملوك وقال هذا عاق لا يدرى و مقامر نافذ فمن هناك واقام السلطان بقية نهاره وليلته واصبح قادلا الى الفاشر محفوفا بالنصر مستبشرا بذهاب عسكر كالطلب راه على تلك المحالجين اشتد وقال مراكل سحيت بشت حله الأنوار واراد فيك مراد الـقـدار واذا ارحلت فراقئتك سلامة حيث اجهدت وديعة مدار وصدرت اعظم صادر من مورد مرفوعة لقدومك الابصار انت الذي لهج الزمان بذكره وتزيينت بحديثه الاسمار واذا تنكر فالفنا عـقـابـه واذا عفا فعطاوة الاعمار وله