Facsimile · p. 110
وله وإن وهب الملوك مواهب در الملوك له رها اعتبار لله قلبك لا يخاف من الردى ويخاف إن يدنو إليك العار ويحيك عن طبع الخليقة كله ويحيك عنك البخل والعار يا من يعز على الأعزة جاره ويبذل في سطواته الجبار كن حيث شئت فما لحول تئوفة دون اللقاء ولا بيشط مزار وكان الفاشر از ذلك بالمحل المسمى قرل وكان فاشر السلطان تيراب بالريل وفاشر الخليفة جديد راس الفيل ثم انتقل بعد ذلك وجعل الفاشر بالمحل المسمى تندلتى وهو فاشر ابنه الآن ولم يعهد للفورا قامة في فاشر قا متهم في فاشرهم هذا السمي تندلتى ولما اراح قلبه من قتال الخليفة وسكن جاشه نظرت أمر الرعية فابطال الكسر ورفع المضالب ووصل المناصب وانتبه لعمار البلاد ورفاهية الحال وقطع الأعلان بشرب الخمور والزنا وامن الطرق وكانت خوفة فبعد ذلك صارت امناحته في المرأة كانت تسافر من اقصى البلاد الى ادناها مجلة من الحلى والمتاع لاتختشى الا الله وكثرت التجارات وتتابع الخصب واظهر العدل التام فكان لا يكر م ظالما ولا يعينه ولو كان مزدوى قرابته ولقد اخبرني الثقة ان اعرابيين توضاله يوما وكان